حين تتسابق الأذهان، ويُصاغ الإبداع
أعلنت وزارة غدًا، الثلاثاء 03 نوفمبر 2026، يتجدد الموعد مع واحدة من أفضل المنافسات التربوية التي تحتفي بالعقل، وتستنهض الهمم، وتمنح التميز المدرسي فضاءً يليق به… غدًا تُفتح صفحة جديدة من صفحات المنافسة الوطنية «بين الثانويات»، إيذانًا بانطلاقها في موسم جديد برسم السنة الدراسية 2026-2027، من بوابة المرحلة المحلية، في موعد وطني تتطلع إليه الأسرة التربوية، وتترقبه الثانويات الجزائرية، بشغف التحدي وروح التفوق.
إنها ليست مجرد منافسة بين فرق تمثل مؤسسات تعليمية، ولا مجرد أسئلة تتعاقب وإجابات تُنتزع في سباق مع الوقت؛ إنها مساحة تتلاقى فيها المعرفة بسرعة البديهة، وتُختبر فيها قوة الذاكرة، وعمق التفكير، وحسن التحليل، والقدرة على اتخاذ القرار وإيجاد الحلول في لحظات حاسمة. إنها منافسة تُعلّم أن الفوز ثمرة استعداد ومثابرة، وأن التميز لا يُصنع بالمصادفة، بل بالإرادة والعمل والثقة في القدرات.
لقد أثبتت الطبعة السابقة في حلّتها الجديدة، بما حملته من تحديات ورهانات، أن المدرسة الجزائرية تختزن من الطاقات والمواهب ما يستحق أن يُكتشف ويُحتفى به. فقد كانت تجربة تربوية وإعلامية أعادت لهذه المنافسة بريقها وحضورها في أوساط الأسر الجزائرية، وجمعت مؤسسات التعليم الثانوي في فضاء تنافسي راقٍ، تُوّجت محطته الختامية بفوز ثانوية الرياضيات «محند مخبي» بلقب الطبعة الأولى، في إنجاز يعكس قيمة الاجتهاد وروح الفريق، ويؤكد أن وراء كل مؤسسة تعليمية رصيدًا من الطموح والكفاءات الواعدة.
واليوم، ونحن على موعد جديد، فإن الرهان أكبر من مجرد استئناف المنافسة؛ إنه رهان الارتقاء بها إلى مستوى جديد من التميز، وتجسيد طموح يجعل من «بين الثانويات» موعدًا تربويًا وطنيًا سنويًا، ومنصة تحتفي بالمعرفة، وتُبرز ثراء المدرسة الجزائرية، وتُعرّف بأبنائها ومؤسساتها، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للإبداع والمبادرة والتألق.
وغدًا، سيكون الافتتاح الرسمي لهذه الرحلة الجديدة، بإشراف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، الذي سيعطي إشارة انطلاق الدور الأول من المرحلة المحلية، في موعد يتزامن مع انطلاق المنافسة عبر مختلف ولايات الوطن، بمشاركة مؤسسات التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، ومؤسسات التربية والتعليم الخاصة ومدارس أشبال الأمة لتتحول مختلف الثانويات الجزائرية إلى فضاءات للتنافس المعرفي وإبراز الطاقات والمواهب.
الموعد:
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026، على الساعة 14:00 زوالًا، بقاعة العروض «لمين بشيشي»، بالنادي الثقافي «عيسى مسعودي»، بمقر الإذاعة الجزائرية.
فلترتفع راية المعرفة، ولتبدأ رحلة التحدي، ولتكن هذه الطبعة موعدًا يتجدد فيه الإبداع، ويتسع فيه أفق التميز، وتُكتب فيه فصول جديدة من حكاية المدرسة الجزائرية… مدرسة تصنع بالعلم أجيالًا، وبالطموح مستقبلًا، وبالتميز وطنًا..
إنها ليست مجرد منافسة بين فرق تمثل مؤسسات تعليمية، ولا مجرد أسئلة تتعاقب وإجابات تُنتزع في سباق مع الوقت؛ إنها مساحة تتلاقى فيها المعرفة بسرعة البديهة، وتُختبر فيها قوة الذاكرة، وعمق التفكير، وحسن التحليل، والقدرة على اتخاذ القرار وإيجاد الحلول في لحظات حاسمة. إنها منافسة تُعلّم أن الفوز ثمرة استعداد ومثابرة، وأن التميز لا يُصنع بالمصادفة، بل بالإرادة والعمل والثقة في القدرات.
لقد أثبتت الطبعة السابقة في حلّتها الجديدة، بما حملته من تحديات ورهانات، أن المدرسة الجزائرية تختزن من الطاقات والمواهب ما يستحق أن يُكتشف ويُحتفى به. فقد كانت تجربة تربوية وإعلامية أعادت لهذه المنافسة بريقها وحضورها في أوساط الأسر الجزائرية، وجمعت مؤسسات التعليم الثانوي في فضاء تنافسي راقٍ، تُوّجت محطته الختامية بفوز ثانوية الرياضيات «محند مخبي» بلقب الطبعة الأولى، في إنجاز يعكس قيمة الاجتهاد وروح الفريق، ويؤكد أن وراء كل مؤسسة تعليمية رصيدًا من الطموح والكفاءات الواعدة.
واليوم، ونحن على موعد جديد، فإن الرهان أكبر من مجرد استئناف المنافسة؛ إنه رهان الارتقاء بها إلى مستوى جديد من التميز، وتجسيد طموح يجعل من «بين الثانويات» موعدًا تربويًا وطنيًا سنويًا، ومنصة تحتفي بالمعرفة، وتُبرز ثراء المدرسة الجزائرية، وتُعرّف بأبنائها ومؤسساتها، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للإبداع والمبادرة والتألق.
وغدًا، سيكون الافتتاح الرسمي لهذه الرحلة الجديدة، بإشراف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، الذي سيعطي إشارة انطلاق الدور الأول من المرحلة المحلية، في موعد يتزامن مع انطلاق المنافسة عبر مختلف ولايات الوطن، بمشاركة مؤسسات التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، ومؤسسات التربية والتعليم الخاصة ومدارس أشبال الأمة لتتحول مختلف الثانويات الجزائرية إلى فضاءات للتنافس المعرفي وإبراز الطاقات والمواهب.
الموعد:
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026، على الساعة 14:00 زوالًا، بقاعة العروض «لمين بشيشي»، بالنادي الثقافي «عيسى مسعودي»، بمقر الإذاعة الجزائرية.
فلترتفع راية المعرفة، ولتبدأ رحلة التحدي، ولتكن هذه الطبعة موعدًا يتجدد فيه الإبداع، ويتسع فيه أفق التميز، وتُكتب فيه فصول جديدة من حكاية المدرسة الجزائرية… مدرسة تصنع بالعلم أجيالًا، وبالطموح مستقبلًا، وبالتميز وطنًا..
– موقع عيون البصائر التعليمي ..يوم 02 نوفمبر 2026


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق أو يطرح سؤالا حول هذا الموضوع.