اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2020

الإدغـــــــام

 

الإدغـــــــام

الخلاصة

الشرح والتحليل

الأمثلة

 الإدغام: هو إدْخالُ أولِ المُتَجانِسين في الآخِر، ويُسمَّى الأَوَّلُ مُدْغِماً والثَّاني مُدْغَماً فيه.

أو هو: إدخال حرف في آخر بحيث يصيران حرفا واحدا، والحرفان المُدغَمان أولهما ساكن والثاني متحرّك

 

 

 

أمثلة (أ) ورد فيها كلمتين تضمّنتا الشدّة (التضعيف) وهما: ” حلّ ، تحرّك “، فما معنى هذا التضعيف (الشّدّة)؟

معناها أنّ هناك حرفين متجانسين (متماثلين) في كلمة واحدة كُتِب أحدهما ولم يُكتَب الآخر، وعُوِّض بالشدّة، أي أنّ أصل كلمة ” حلَّ” هو ” حلْلَ”، وأصل كلمة ” تحرِّك” هو ” تحرْرِك”، بكتابة الشدّة حرفين أولهما ساكن والثاني متحرّك

فكيف نسمي هذا التضعيف؟

 أ-  حلّ غضب الآلهة على القوم

 –  لم تحرّك من القوم وتر الشّفقة

 

ب-  لماذا تمنعون عنّا الماء

 

ج-  سكتُّ عن قول الحق

 

مثال (ب) فيه التضعيف وبالضبط في ” عنَّا”، لكن هذه الكلمة عبارة عن كلمتين، فلو فككنا التضعيف لوجدنا أن أصلها ” عنْ نا” أي حرف الجر والضمير المتصل، فالحرفان المتجانسان يوجد أحدهما في كلمة والآخر في كلمة أخرى لكنّهما متجاورين أمام بعضهما ممّ سمح بإدخال أحدهما في الآخر

فكيف نسمي إدخال حرف في آخر؟

المثال (ج) احتوى على التضعيف فكلمة ” سكتّ” عبارة عن كلمتين هما : سكتَ+ تُ ، وبإدخالهما تصير الكلمتان ” سكتُّ”

فكيف نسمي هذا التضعيف والإدخال؟

نسمّيه الإدغام

حالات الإدغام: للإدغام حالات ثلاث:

1- واجب الإدغام:

أ – وذلك إذا التقى الحرفان المتماثلان في كلمة واحدة وكانا متحرّكين مثل: مدّ، يمُدُّ /

 –  أو كان احدهما ساكن والآخر متحرّك: مثل: حتّى: حتْتَى /  مصبّ: مصبْبُ

 

ب- وإذا كان الحرفان متجاورين وفي كلمتين مثل: منّا: منْ نا/ كنّا: كنْ نا/ متَّ : متْ تَ

– وقد يكون الإدغام لفظا فقط مثل : اكتبْ بالقلم(تقرأ بالباء الواحدة:أي اكتُبِ القلم”، ومثل: يخرجْ جمال(إدغام جيم يخرج في جيم جمال لفظا)       *انظر أيضا

 

 

ج- إذا كان الحرفان متقاربين في النطق (في مخارج الحروف)، مثل: امَّحى : انْمحى

 

ملاحظات مهمّة:

1- اعلم: أنّ الماضي المُضعّف مثل ” ظلّ” لو اتصلت بها هذه الضمائر(تُ،تَ،تِ،نا، نَ) لوجب عليك فكّ الإدغام:  فتقول: أنت ظلَلْتَ، أنتِ ظلَلْتِ، أنا ظلَلْتُ، نحن ظلَلْنا، وظلَلْنَ

2- واعلم أن المضارع المضعف مثل ” يمدّ” لو اتصلت بها هذه الضمائر(هنّ،انتن) لوجب فكّ إدغامها: هنّ بمدُدْن، أنتن تمدُدْن

كما يجوز لك فك الإدغام أو تركه في الأمر:

أنتَ مُدَّ (امدُدْ)/ أنتِ مدّي (امدُدي)، أنتما مدّا (امدُدا)، أنتم مُدّوا (امدُدوا)، انتن امدُدْن

 

– المثال (أ) احتوى على إدغام ويتمثل في كلمة ” ظلَّ” وهي فعل ماضي على وزن ” فَعَلَ” أي ” ظَلَلَ”، وأنت -عزيزي الطالب – تلاحظ أن الحرفين المتماثلين ” اللام واللام” متحرّكين، أي عليهما فتحة” ظّلَلَ”، ولو قمنا بإدغامهما لصارت الكلمة ” ظلّ ” فما وزنها؟

إنّها على وزن ” فَعَل” كما رأيتَ

فهل انتَ الآن تقول في كلامك ” ظَلَل” أم ” ظلَ”؟

إنك تقول ” ظلّ” ولا تقول ” ظَلَلَ” لأنّ إدغام اللام في أخرى هنا واجبة، وبالتالي واجب عليك أن تقول ” ظلّ”.

واعلم: أنّ ” ظلّ” لو اتصلت بها هذه الضمائر لوجب عليك فكّ الإدغام: (تُ،تَ،تِ،نا، نَ)، فتقول: أنت ظلَلْتَ، أنتِ ظلَلْتِ، أنا ظلَلْتُ، نحن ظلَلْنا، وظلَلْنَ

 

– الكلام نفسه نقوله عن ” ترُدّ” فهذه الكلمة فعل مضارع على وزن ” تفعُل” أي “تردُدُ” وإدغام الدال في أخرى هنا واجبة

 

أ – ظلّ الماء مِلْكا لهم يعيشون فيه

تردّ عليهما الحياة

 

ب – كنّا نتمرّغ في الوحل

   – ” أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ” آية

 

ج – ادَّعى القومُ أنّ الماء ملكا لهم

 

المثال (ب) : كلمة ” كنّا” عبارة عن كلمتين هما ” كان” و”نا (ضمير الجماعة المتكلمين)) فالكلمة الأول” كان” تنتهي بالنون، وبنفس الحرف تبدأ الكلمة الثانية، إذن الحرفان متجاوران من كلمتين مختلفتين وبإدغامهما تتحول الكلمتان إلى كلمة واحدة” كنّا”

– ولو رتّلت الآية فإنّك عندما تصل إلى قوله تعالى” أَم مَّنْ” فإنك تقرأ ميما واحدة رغم أنّ المكتوب هو ميمان،فاإدغام هنا ليس كتابةً وإنّما قراءةَ فقط

المثال (ج) فيه إدغام ولكن ليس بين حرفين متجانسين وإنما بين حرفين متقاربين في النطق، فكلمة ” ادّعى” أصلها” ادْتَعى” فأُدغِمت الدال في التاء لأنّ مخرجهما في الصوت واحد

2- جائز الإدغام:

يجوز الإدغامُ في ثَلاثِ مَسائل:

 – أ: إذا كان الفعلُ المَاضي قد افْتُتِحَ بتَاءَين نحو “تَتَبَّع” و “تتَابَعَ” جاز بهما أيضاً الإدغامُ وجَلَبُ همزةِ الوصل، فيقال: “اتَّبَعَ” و “اتَّابَعَ”. وإذا جاء الحرفان المتماثلان في وسط الكلمة وليس في أولها امتنع الإدغام مثل: اكتتب

-ب-   أنْ تكونَ الكلمة فِعْلاً مُضَارعاً مَجْزوماً بادوات الجزم وعلامة جزمه السكون  مثل : لم يعدَّ ويجوز : لم يعدُدَ

أو فِعْلَ أمْرٍ مَبْنَيَّاً على السُّكُونِ فإنَّه يجوزُ فيه الفَكُّ والإدغام، مثل: عُدّ، أو أعدُدْ

   – المثال الأول احتوى على فعل فيه حرفان متماثلان متجاوران وهو ” تتابع” والحرفان عما التاءان، وبإمكانك ان تدغم احدهما في الآخر وتضع الشدّة، فتقول: اتّابع

 – في المثال الثاني فعل أمر وهو ” رُدّ” وفيه إدغام، وقراءة الفعل بالإدغام جائزة، كما أنّ فك الإدغام أيضا جائز فتقول: “اردُدْ “لأولادي الحياة

– المثال الثالث: الفعل الذي فيه إدغام هو ” يردّ” وسبقه أداة جزم ، ويجوز لك أن تقول: لم يردُدْ

 تتابع الظلم على لاتونا لدرجة إشرافها على الموت

 – قالت لاتونا للظالم : ردَّ لأولادي الحياة

 – لم يردّ الظلمة الحياة لأولادها

 3- ممتنع الإدغام:

يَمْتنعُ الإدغام :

 1-  في كل كلمة على وزن ” فُعَل” مثل: جُدُد،  وفي كل كلمة على وزن ” فٍعَل” مثل: مِلَل، أو على وزن ” فَعَل” مثل: طَلَل

 2- في صيغة التعجّب على وزن ” أفعلْ به” واحتوى فعل التعجب على حرفين متجانسين متجاورين مثل: أشدِدْ بالمظلوم

3- لا يوجد الإدغام في فعل سبَق وأنْ فككنا إدغامه بسبب اتصاله بالضمائر (وبتعبير آخر في فعل كان فيه أول المتماثلين ساكن والثاني متحرك) مثال: شدَدْنا، فلا نقول : شدّنا، لأن النون في ” شددنا” هي فاعل، وفي “شدّنا” هي مفعول به

4- كما يُمتنَع الإدغام إذا جاء الحرفان المتماثلان المتجاوران في وسط الكلمة وليس في أولها مثل: اقتتل

 – رغم أنّ الكمتين المكتوبتين باللون الحمر فيهما حرفان متجانسان متجاوران وفي كلمة واحدة ‘ إلا أنه لا يمكن إدغامهما

– كما ان اتصال الضمائر بالفعل يؤدي إلى فكّ إدغامه ولا يجوز إدغامه مادام الفعل متصلا بذاك الضمير

 – كانت تنزل من عين لاتونا دًرَر من الرّحمة  وهي تتضرع للظلمة

 – أعزِزْ بالآلهة التي نصرت لاتونا

 – مددْتُ يدي للمظلوم

التطبيقات

   – اظهر الأسباب التي دعت إلى وجوب الإدغام وامتناعه في الكلمات التالية:

 زلَل، امتدّ، سًرّ، تسلّل، عدَدْتُ ، استتَر

التمرين 01
   – استخرج الكلمات المًدغمة واذكر حالة الإدغام، ثم قم بفكّه:

 – قال الله تعالى:” فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ”

 – “لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا” آية

 – ” لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ”

 – ” إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا”

التمرين 02
   عيّن الإدغام واذكر حالته وفكّ إدغامه:

– أطلّت الآلام من جحره ** ولفّت الأسقام في طمره

 – مشرّد ياوي إلى وكره** إذا أوى الطير إلى وكره

– جسّ الطبيب يدي جهلا فقلت له ** إنّ المحبّة في قلبي فخلّ يدي

– إذا تمنّيتَ بتّ الليل مغتبطا  **إنّ المنى رأس أموال المفاليس

– رأيت العقل لا يغني فتتيلا ** إذا ما قلّ في البيت الدّقيق

– كلّ ما في الأرض من فلسفةٍ ** لا يعزي فاقدا عمّن فقد

التمرين 03
   

عن zacreation_elbassair

2 تعليقان

  1. شكرا على المساعدة ‎;-);-):-)‎

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط