اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
الخامسة ابتدائي

3let his3

الأزمات الدولة في ظل الصراع بين الشرق والغرب.

 

الوحدة التعليمية الأولى:تطور العالم في ظل الثنائية القطبية 1945-1989 م

الوضعية التعليمية الثانية:الأزمات الدولية في ظل الصراع بين الشرق و الغرب

الإشكالية:السلم الهش- الانفراج الدولي بين أهواء الطموحات و تحكيم العقل.

السندات:الكتاب المدرسي-أحداث القرن العشرين –الأطلس

التعليمات:1-خارطة الأزمات الدولية-برلين-كوبا-كوريا-السويس

                                        2-تفسير طبيعة الصراع و انعكاساته.

المنتوج :

أولا : الأزمات :لقد ساد الاعتقاد أن هاجس الحرب الذي أرق العالم (احتمال نشوب حرب مباشرة بين القطبين) قد ولى ببروز الانفراج في العلاقات بينها إلا أن هذا ليس صحيح تماما إذ انه كثيرا ما طغت على سطح هذه العلاقات أزمات حادة بسبب تضارب المصالح الإستراتيجية على المجالات الحيوية لكل منهما وفي مناطق عديدة من العالم بعضها كاد يجر فعلا إلى حرب مباشرة بينهما لولا الاحتكام إلى العقل. و من هذه الأزمات:

أ‌-  في أوربا: 

1-أزمة برلين :هما في الواقع أزمتان أولى و ثانية:

أ‌-        أزمة برلين الأولى 1948:سببها افتعال (اختلاق) أزمة داخل المجلس الرباعي (يضم الو.م.أ،ا.س، بريطانيا،و فرنسا) المدير لشؤون برلين لذريعة مؤداها أن تبديل عملة “المارك الألماني ” قد احدث تضخما ماليا في القطاع الشرقي كان هذا في 20 مارس 1948 بانعقاد جلسة لهذا المجلس، و أمام عدم وجود حل توافقي قام الاتحاد السوفياتي بقطع كل الطرق( البرية، الحديدية و النهرية) المؤدية لبرلين الغربية و عبر أراضي ألمانيا الشرقية التي هي تحت الهيمنة السوفياتية (لاحظ الخريطة المرفقة)

ماذا كان سيحدث لو رد الغرب (أمريكا و حلفاؤها) على هذا الموقف ردا حاسما بمعنى استعمال القوة ؟ ستكون كارثة و مجالها أوربا.

إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية فضلت أهون الأمرين- رغم انه مكلف جدا و هو إقامة “جسر جوي” لنقل الإمدادات التموينية إلى القطاع الغربي من برلين و هو مقسم إلى ثلاثة أقسام:

1-  القسم الشمالي و هو الأصغر تحت الإشراف الفرنسي يمون من هامبورج.

2-  القسم الأوسط تحت الإشراف الانجليزي يمون من هانوفر عبر طريقين-حديدي معبد.

3-  القسم الجنوبي تحت الإشراف الأمريكي و يمون من فرانك فورت عبر ثلاث طرق نهرية، حديدية ، برية معبدة.      

و كان لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى المسلك هو عدم الخضوع للسوفيات فيما إذا أقدموا على مقايضته سياسيا.

هذا و قد استمر الحصار قرابة عام 1948-1949، و كاد يتجدد هذا الحصار عام 1958 لخلاف نشب بين ا.س و الو.م .أ و يبدو أن “الحصار”كان ورقة ضغط و مساومة يبديها ا.س كلما نشب خلاف بينه و بين الغرب.

ب‌-    أزمة برلين الثانية 1961 سببها فشل الحوار بين الغرب (كنيدي) و الشرق ( خروتشوف) حول وضع ” برلين ” بعد أنحسم وضع القسم الشرقي بان أقام ا.س فيه دولة موالية له هي ج.أ.د و حسم القسم الغربي بان أقامت فيه الو.م.أ و حلفاؤها دولة موالية لهم هي جمهورية ألمانيا الاتحادية.

إذا اقترح ا.س جعل مدينة برلين منطقة حرة غير أن الو.م.أ رفضت هذا الاقتراح تحسبا للامتداد الشيوعي إليها. و بفشل الحوار بين القطبين كيندي و خروتشوف في جنيف بادر ا.س إقامة سبعة أسوار فاصلة بين برلين الشرقية و الغربية (سوران في القطاع الفرنسي، سور واحد في القطاع الانجليزي، و أربعة أسوار في القطاع الأمريكي )أطلق على هذه الأسوار”حائط أو جدار برلين” لقد أزيلت هذه الأسوار عام 1989 بنهاية الصراع و انهيار ا.س غير أن الألمان أقاموا مكانها رموز تذكارية حتى تبقى دوما في ذاكرة الشعب الألماني على مر عصور التاريخ.

2– في الشرق الأدنى:أزمة السويس (السويس مدينة مصرية واقعة حول المدخل الجنوبي للقناة الواصلة بين البحر الأحمر و البحر المتوسط (مدينة بور سعيد) بها ألقى جمال عبد الناصر خطابا تاريخيا أعلن فيه تأميم القناة و عودتها إلى السيادة المصرية).

سبب الأزمة يعود إلى رغبة جمال عبد الناصر ببناء السد العالي على نهر النيل لتوفير طاقة كهربائية كبرى لتلبية طموحات التصنيع المقبلة.

و كان أن تقدم جمال عبد الناصر بطلب قرض من البنك الدولي للإنشاء و التعمير.فرفض بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية، و كان هذا البنك قد وافق على مد مصر القرض ثم تراجع و هي مساومة لإسقاط النظام الثوري في مصر.

لم يبق أمام عبد الناصر غير الإقدام على تأميم قناة السويس و هي مصرية و هي على ارض  مصرية غير أن المالكين لرأس مال شركة قناة السويس هما بريطانيا بنسبة كبيرة جدا تليها فرنسا و في هذا يقول “أنتوني إيدن” رئيس وزراء بريطانيا آنذاك:” أن الحكومة الانجليزية اتخذت قرارها بحماية مصالحها الأساسية في المنطقة حتى ولو اضطرها هذا إلى استعمال القوة …و كانت تأمل( الحكومة الانجليزية) بل تضع في حساباتها مشاركة فرنسا في كل عملية عسكرية مرتقبة”.

و كانت المباحثات المصرية السوفيتية قد أثمرت بشان أن يقوم السوفيت ببناء سد و بقرض يقدمونه للدولة المصرية على أن يسدوه في آجال لاحقة، فكان للعدوان الثلاثي على مصر في 29/10/1956، شنته إسرائيل و بريطانيا و فرنسا.

1-    فإسرائيل ذرعت هجومها على القوات المصرية بحجة منع هذه الأخيرة بالمرور للسفن الإسرائيلية إلى خليج العقبة عبر مضايق تيران الواقعة في مدخل الخليج، و الواقع هو غير هذا تماما فإسرائيل كانت متخوفة من حركة التنمية التي تشهدها مصر و هذا ليس في صالحها مستقبلا.

2-    و بريطانيا ذرعت قصف طيرانها و بحرياتها لبور سعيد لعدم استجابة عبد الناصر للإنذار الموجه إليه و لإسرائيل بضرورة وقف القتال و هي خطة مدبرة سلفا. و الواقع هو تخوف بريطانيا على سلامة و أمن أسطولها التجاري خاصة و أن هناك استقدام للسوفيت لمصر مما سيعقد الأمور . فضلا عن كونها مالكة لأكبر نسبة من أسهم شركة القناة.

3-    أما فرنسا فذرعت دخولها الحرب إلى جانب بريطانيا في قصف مدن القناة كون لها مصالح مشتركة مع بريطانيا ليس فقط نصيبها من أسهم الشركة بل مصالح إستراتيجية و هي رغبتها معا في إعادة بعض من المجد الاستعماري الذي طالته يد الضياع و الواقع أن فرنسا دخلت الحرب أملا في إسقاط النظام الناصري الذي كان دعما و سندا للثورة الجزائرية،و ما يهمها هو قطع الدعم عن الثورة.أمام هذا العدوان الثلاثي المدبر على بلد ضعيف و متخلف وجه الاتحاد السوفياتي إنذارا للجميع بالخروج من مصر وكف العدوان عنها.

ماذا كان سيحدث لو أن هذه القوى الثلاث لم تستجب للإنذار الروسي؟ ماذا سوف يحدث لو أقدم  ا.س على اتخاذ موقف عسكري عمليا إلى جانب مصر؟ و هل ستبقى الولايات المتحدة مغضة الطرف على موقف ا.س لهذا؟.

لقد كان الموقف غاية في الدقة بحيث أن أية إجابة عن هذه التساؤلات سلبا أو إيجابا قد تجر إلى مواجهة مباشرة، و عموما فان استجابة هذه الدول الثلاث للإنذار يعد مكسبا كبيرا لمصر و للاتحاد السوفيتي الذي شرع جادا في مد نفوذه بالمنطقة انطلاقا من مصر .

إزاء هذا التطور في الموقف السياسي لمصر و للإ.س بادرت أمريكا إلى إقرار مشروع يقضي بتقديم مساعدات إلى دول الشرق الأدنى كنوع من سياسة الاحتواء ، و محاولة ملء الفراغ “عرف بمشروع إيزنهاور” غير انه لم ينجح خاصة بعد قيام ثورة في العراق عام 1958 و انسحابه من الحلف “حلف بغداد” و نقل مقر قيادته إلى أنقرة بتركيا. فمد بهذا النفوذ السوفيتي من مصر ، سوريا، العراق.

لقد كانت حرب السويس و بور سعيد امتحانا للقطبين و لبريطانيا و فرنسا بصفة خاصة ، لان تداعياتها فيما بعد أدت إلى استقلالية بعض الأطراف عنها و تبنيها لسياسة مستقلة عنها كفرنسا بالنسبة للقطبية الرأسمالية و الصين بالنسبة للقطبية الاشتراكية.

جـ- في الشرق الأقصى الأزمة الكورية 1950-1953:

اقر مؤتمر بوتسدام (مدينة ألمانية صغيرة واقعة في الضاحية الجنوبية الغربية برلين. عقد فيها بين الحلفاء لدراسة مجمل الأوضاع السياسية و ما ترتب عنها في ما سيكون عليه مستقبل دول المحور و حلفائها و مستعمراتها).

تضمنت قراراته بشان كوريا تقسيمها إلى كوريتين شمالية و جنوبية وفق دائرة العرض °38 شمالا ، غير أن الذي أقر التقسيم و على هذا النحو هو نتائج الانتخابات التي أجرتها اللجنة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة التي أفرزت حكومتين، و إجلاء القوات الأمريكية من القسم الجنوبي
، و القوات السوفياتية من القسم الشمالي.

إلا أن الذي حدث هو غزو قوات كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية متجاوزة بذلك خط التقسيم الفاصل بينهما و هو د.ع °38 ش . دعا هذا الموقف الولايات المتحدة إلى عقد جلسة لمجلس الأمن لدراسة الوضع في الوقت نفسه أوعز ترومان إلى قائد القوات الأمريكية في الشرق الأقصى الجنرال”ماك آرثر” بالتدخل عسكريا إلى جانب كوريا و مهاجمة كوريا الشمالية برا، بحرا و جوا هذا في الوقت الذي أرسلت فيه الصين الشيوعية جيشا قوامه نصف مليون جندي لمساندة الكوريين الشماليين.

و بغض النظر عن مجريات الحرب و نتائجها فان الاتحاد السوفياتي طلب من الأطراف المتحاربة و الداعمة وقف الحرب و إقرار هدنة و البحث عن حل سلمي فكان هذا في تاريخ 27/07/1953، و بعد حرب دامت قرابة (3) ثلاث سنوات و خسارة بشرية قدرت بـ 4 ملايين نفس، اقر التقسيم نفسه و الذي لا يزال قائما إلى اليوم : شمالي شيوعي عاصمته “بيونج-يانج”، و جنوب رأسمالي و عاصمته “سول”

– و إلــيك الآن:

ماذا كان سيحدث لو أن الحرب بين الكوريتين حسمت لصالح الشيوعيين؟

ماذا لو جارى الرئيس ترومان قائده ماك آرثر باستخدام السلاح الذري ضد كوريا الشمالية؟

ماذا كان سيكون عليه الموقف لو أن الأطراف المتصارعة لم تحتكم إلى الاقتراح السوفيتي؟

عندئذ ما سيكون عليه موقف الاتحاد السوفياتي؟

للإجابة عن هذه التساؤلات تكمن مخاطر هذه الأزمة.

د-  في بحر الكراييب (أزمة كوبا):بحر الكراييب بحر هامشي للمحيط الأطلسي يصله بخليج المكسيك مضيق “ياكاتان” تقع فيه مجموعة من الجزر تدعى جزر الانتنيل الصغرى و الكبرى و من هذه الكبرى كوبا و هاييتي.

الأزمـة:تدعى أزمة كوبا ، أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا وهي مسميات لشيء واحد هو الأزمة الكوبية.

كانت “كوبا” خاضعة لنظام اقتطاعي متحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية التي توجد لها شركات تستغل ثروات البلاد التي يسكنها قرابة 6 ملايين نسمة نسبة اكبر منهم فلاحون أجراء و كان النظام القائم الذي يترأسه الديكتاتور” فولجنسيوباتيستا” منذ 1933 مستبدا بالشعب إلى الحد الذي فجر الوضع الاجتماعي الذي قاده بذكاء شبان ثوريون أبرزهم “فيدال كاسترو” الذي اجبر الديكتاتور باتيستا 1959 الرحيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي بادرت بدورها إلى تنفيذ عملية غزو فاشلة للجزيرة بسبب الخطأ في التوقيت 1961 ، ثم لجأت إلى مقاطعة اقتصادية كعدم شراء السكر الكوبي و هو العمود الفقري في اقتصاد البلاد ( 80 من إجمالي الصادرات) ثم عدم تكرير شركاتها **تكساكو، اسو” للبترول الوارد من الاتحاد السوفياتي ، و مقاطعة سياسة في رفض إيزنهاور استقبال كاسترو في انعقاد دورة لجمعية الأمم المتحدة في سبتمبر 1960 ، وأمام سياسة التأميم الواسعة للشركات الأمريكية و تدفق الأسلحة و الذخيرة السوفياتية إلى كوبا. يقابلها من الطرف الأمريكي تعزيز قاعدته البحرية الجوية في آن واحد في غوانتنامو. قطع العلاقات الدبلوماسية لم يبق أمام فيدال كاسترو إلا تبني الماركسية الشيوعية كخيار نهائي ، و بمعنى تقريبي أعلن تبعيته للاتحاد السوفياتي و طالبا حماية كوبا . غير أن ما فجر الوضع بين القطبين هو معاينة طائرات تجسس أمريكية فوق الجزيرة الكوبية منصات لقاذفات صواريخ على السواحل الشمالية للجزيرة موجهة(مصوبة) نحو السواحل الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية  و أقر بها سواحل شبه جزيرة فلوريدا.

كان رد الفعل الأمريكي قويا و سريعا إذ قامت البحرية الأمريكية بغرض حصار كامل على الجزيرة الكوبية فارضة التفتيش على السفن المتجهة نحو كوبا و هي في الأغلب سفن سوفياتية مما صعد الموقف بين الدولتين الأمريكية و السوفياتية.

إن نصب منصات للصواريخ اتجاه السواحل الأمريكية سابقة خطيرة كادت تضع العملاقين على شفير هاوية الحرب المباشرة ، غير أن الاحتكام إلى العقل أنقذ الموقف…. وتم تدارك الموقف على النحو التالي:

1-    أن يسحب الاتحاد السوفياتي منظومته الصاروخية الموجهة ضد الو.م.أ من الجزيرة الكوبية.وبالمقابل:

2-أ- أن تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية باستقلال كوبا.

  ب- أن تقوم بتفكيك صواريخها الموجهة ضدها من أراضي تركيا.

3-اتفاق الطرفين الو.م.أ و ا.س على اتصالات فورية و مباشرة غبر خط ما يسمى بـ ” الهاتف الأحمر” عند الضرورات القصوى تفاديا و تداركا لأي خطأ يمكن أن يجرهما إلى مالا يرغبان فيه.

و الآن:

ماذا كان سيحدث لو حاولت السفن السوفياتية القادمة إلى كوبا كسر الحصار و عدم الخضوع للتفتيش؟

ماذا سيكون رد الفعل الأمريكي على هذا و هي اقرب إلى مرمى الصواريخ السوفياتية من كوبا ؟… و رد الفعل السوفياتي على هذا؟….      في الإجابة عن السؤالين السابقين تكمن خطورة الموقف.

الأسئلة:

1-   أي من الأزمتين أكبر خطورة أزمة كوريا 1950-1953-أم أزمة كوبا 1962

أ‌-        برر وجهة نظرك بشواهد و أدلة و تحليلات

ب‌-    أيهما أكثر مساسا بالأمن القومي الأمريكي و السوفياتي؟

2-   بم تعلل غض الو.م.أ الطرف عن الإنذار الروسي للدول المعتدية على مصر عام 1956.

أ‌-        هل الموقف الأمريكي من الإنذار الروسي خيار طوعي أم جبري؟

ب‌-    حدد موقف بريطانيا و فرنسا من الموقف الأمريكي.

3-   لديك معالم تاريخية ، حدد مدلولاتها و نتائجها:1948 -27/07/1953-1968.

 

 

 

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط