اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
الخامسة ابتدائي

3let his2

بروز الصراع وتشكل العالم

الوضعية التعليمية الأولـى:  بروز الصراع و تشكل العالم “الثنائية القطبية” 

التعليمية الثانيـة: طبيعة العلاقات بين الكتلتين”علاقة صراع ملء الفراغ”

المنتوج:إن ما مميز العلاقات بين الكتلتين في الفترة التالية للحرب (بعد1945) هو الصراع.

هذا الصراع منطلقه الأول كان مذهبيا بين دعاة و أنصار الفكر الرأسمالي الذي تتبناه الولايات المتحدة و دول أوروبا الغربية و دول أخرى،و دعاة وأنصار الفكر الاشتراكي الذي يتبناه الاتحاد السوفيتي و فرضه على بلدان أوروبا الشرقية، و تتبناه الصين والفيتنام الشمالي…،غير انه و بتطور الظروف و مجريات الأحداث الدولية،مع تطور الوسائل تحول هذا الصراع إلى الهيمنة و فرض أو مد النفوذ و الاحتواء ، و سد الفراغ بمعنى أنه تحول إلى صراع مصالح، و يبقى للأيديولوجيات عامل الزمن ليحكم لها أو عليها..، وما يلاحظ في خضم هذا الصراع في سياسات مد النفوذ و فرض الهيمنة أن كاد يجر القطبين و.م.ا،و ألا.س إلى مواجهة مباشرة لا يرغب أي منهما فيها لتبعاتها( نتائجها) الجسيمة، و لهذا كثيرا ما حل الحوار كأداة ووسيلة لفض هذا الخلاف أو ذاك، و في خضمه أيضا نست أو تناست هذه القوى وعودها لشعوب المستعمرات و البلدان الضعيفة في أن تنال سيادتها واحترامها نظير ما قدمته من إمكانات بشرية و اقتصادية إبان الحرب العالمية 1939-1945 إن هذا الصراع له خلفيات شديدة منها :

ا-الخلفيات الإيديولوجية:  (لفظة إيديولوجي”كلمة إفرنجية معربة مؤلفة من مقطعين هماidée فكرة-فكرlogieمن logos و تعني علم أو دراسة و بهذا يكون المعنى العربي لهذه اللفظة “علم الأفكار”)

تتمثل في :

1-    الاختلاف و الخلاف القائم بين زعماء الدول المتبنية للفكر الاشتراكي (ا س ) و الدول المتبنية للفكر الرأسمالي(وم أ)، هذا الخلاف في الواقع يعود إلى عام 1917 عندما تبنى لينين قائد الثورة التي أطاحت بالنظام القيصري في روسيا ،تصدت لهذا النظام الجديد في روسيا فرنسا، بريطانيا بوجه الخصوص،غير أن صراعاتهما البينية و تطورات الأوضاع السياسية في أوروبا من جهة ،و انشغال روسيا ببناء الاتحاد السوفيتي ( التوسيع الروسي في القوقاز و وسط آسيا) من جهة أخرى لم يعط هذا الخلاف “ُبْعَد الصراع”الذي ميزه و جسده بعد الحرب ، و بعد الحرب خرجت القوى الاستعمارية فرنسا و بريطانيا منهارتين و ألمانيا لم تبق “ألمانيا” بل أصبحت ” الشعب الألماني” ،و الاتحاد السوفيتي جثم على أوروبا الشرقية و لم يخرج منها بعد الحرب و فرض هيمنة الايديولوجية و السياسية و العسكرية.

أمام هذا الوضع و جدت الولايات المتحدة نفسها مجبرة على الخروج من عزلتها السياسية و الانبراء(التصدي)”للدب السوڤياتي” كما يقال.فارضة هي الأخرى بذلك هيمنتها السياسية و الاقتصادية و العسكرية بحجة حماية ما تبقى من أوروبا (أوربا الغربية)من امتداد النفوذ الشيوعي السوڤياتي ، و حماية الرأسمالية العالمية.

هكذا قسمت أوروبا إلى شرقية خاضعة للنفوذ الشيوعي السوفياتي ، غربية خاضعة للنفوذ الرأسمالي الأمريكي- و إن كان بفارق واحد هو أن بلدان أوربا الغربية رأسمالية بطبعها.

2-    امتداد النفوذ الشيوعي إلى خارج الاتحاد السوفياتي: كان هذا الامتداد في أوروبا الشرقية التي أضحت محتلة عسكريا من طرف الجيش الأحمر السوفياتي، و فرض فيها النظام السياسي المعتمد الفكر الشيوعي كمنهج للسياسة و الاقتصاد، بل تعدى هذا وجود أحزاب شيوعية موالية للاتحاد  السوفياتي كما هو في فرنسا (الحزب الشيوعي الفرنسي) و ايطاليا (الحزب الشيوعي الايطالي) كما امتدت الشيوعية إلى الشرق الأقصى إذ تبنتها الصين بعد ثورة 1949، كوريا الشمالية المجاورة لها و الاتحاد السوفياتي جغرافيا.

3-    و في أمريكا الوسطى تبنت كوبا فيدال كاسترو الفكر الشيوعي كنظام شمولي (سياسي اقتصادي اجتماعي).هذا كله كان في إطار “الكومنترن”   أي الشيوعية الأممية     cominist   internationale

بمعنى أن الاتحاد السوفياتي أصبح مصدرا للفكر الشيوعي عبر العالم كلما وجد لذلك سبيلا و ظروفا مناسبة  و بلدا يتقبل .إلى جانب ما يقدمه من مساعدات مادية ، أو خبرات بشرية،هذا أثار مخاوف البلدان الرأسمالية و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي تصدت بقوة و حزم لهذا الامتداد و التغلغل للنفوذ الشيوعي حتى داخل إطارها الجغرافي إذ أنها جندت مخابراتها في تعقب كل داخل إلى التراب الأمريكي، بل و أعدمت الكثير من الأمريكين بعضهم لمجرد الاشتباه فيهم بانتمائهم للشيوعية.

أ‌-   الخلفيات السياسية:يمكن القول من سياق ما سبق فان الاتحاد السوفياتيي” يفعل الفعل” و الولايات المتحدة الأمريكية تقوم برد الفعل ، بمعنى أوضح إن الاتحاد السوفياتي كان يقوم بدور المهاجم و الو.م.ا تقوم بدور المدافع على مسرح السياسة الدولية على الأقل في فترات محددة ، هذا إذا اعتبرنا سياسة الاحتواء، ومحاولة”سد الفراغ” دفاعا،ويمكننا ا يجاز هذه الخلفيات السياسية فيما يلي ..

1-    سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مبدأ “سياسة ملء الفراغ “السياسي الإيديولوجي الذي أحدثه انحسار (تراجع )الاستعمار التقليدي خاصة الفرنسي و البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية ،وكأنها بهذا تريد الإبقاء عل الوضع السياسي في البلدان المحررة من الاستعمار كما كانا قبل التحرر أي استمرار “ولاء”و”تابعية”هذه البلدان لمستعمر الأمس الذي حل محله نفوذ و هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية، و هي بهذا تريد احتواء نفوذ الاتحاد السوفياتي والحد من نفوذه في هذه البلدان المحررة خاصة وانه كان الداعم (المدعم) لها إبان نضالها ضد الاستعمار . و يمكن الإشارة إلى أن الو.م.ا قد نجحت أن تحل محل فرنسا في الهند الصينية اثر هزيمتها الماحقة في عام 1954، و هي بهذا تريد احتواء النفوذ الشيوعي للفيتنام الشمالي و منعه من الامتداد للفيتنام الجنوبي، كما أن تواجدها العسكري باليابان و كوريا الجنوبية مرتبط بالغرض نفسه.

2-    تنامي المد التحرري في بلدان إفريقيا و آسيا منذ أواخر العقد السادس و كل العقد السابع إلى أوائل العقد التاسع 1949-1973 خاضت فيه شعوب إفريقيا و آسيا حروب بوسائل مختلفة وقد وجدت هذه الشعوب ظهيرا (سندا) لها هو الاتحاد السوفياتي الذي قدم لها دعما ماديا، و في مواقع أخرى دعما بشريا(الصين، الفيتنام، كوبا) و استمر هذا الدعم الى ما بعد الاستقلال في شكل أسلحة و خبرات بشرية (تقنيون و خبراء).

3-    إن هدف الاتحاد السوفياتي من هذا الدعم لحركات التحرر  و بعده,إلى مرحلة ما بعد الاستقلال هو كسر و تحطيم “طوق الاحتواء” الذي فرضه عليه الغرب الرأسمالي سواء كان هذا بالأحلاف العسكرية أو إقامة أنظمة موالية أو دعما لأنظمة قائمة حتى تبقى ضمن أطواق سياسية و إلى هنا يمكننا الاستنتاج بان كلا من الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة كانا يتسابقان في الحصول على اكبر المغانم( المكاسب) الإقليمية (الجغرافية) كل يسعى لدعم موقفه ضد الآخر، و قد خسر الاثنان الكثير من الأموال و البشر قي سبيل هذا السباق الذي كان مجاله بلدان إفريقيا و آسيا و بعض بلدان أمريكا اللاتينية ، كما لا يخفى أن هذه البلدان التي كانت مجالا و مسرحا لهذا السباق و التنافس على مواقع النفوذ و الهيمنة سواء كان باسم “الاحتواء” أو “الخروج” من “دائرة الاحتواء” قد دفعت ثمنا باهظا عن “إرادة أو غير إرادة” قدره ملايين الضحايا من البشر…….

 انه صراع الأقوياء على مقدرات الضعفاء.

الأسئلة:

إذا اعتبرنا أن العلاقات بين الكتلتين –في طبيعتها- هي علاقات صراع حول المصالح ، صراع لملء الفراغ…

لإن هذا –أي الصراع- قد بني على خلفيات تاريخية و سياسية في الآن نفسه.

س 1- بين بأمثلة كيف انتقل الصراع من طوره الإيديولوجي إلى طوره السياسي.

س 2- أبرز كيف عمل طرف و سعى لكسر طوق الاحتواء الذي فرضه عليه الآخر.

س 3- ائت بمعاني المصطلحات الآتية:

اللبرالية، الاشتراكية، الامبريالية.

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط