اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
الخامسة ابتدائي

3let his17

من الثنائية القطبية الى الأحادية

الوضعية التعليمية الأخيـرة: من الثنائية القطبية إلى الأحادية القطبية.

الإشكاليــة:نهاية الصراع بين خاسر و رابح.

السنـدات:الكتاب المدرسي –تاريخ الصراعات الدولية-أحداث القرن 20 –أطلس العالم

التعليمـات :  1-تفكك الكتلــة .

              –سياسة التطويق.

                         2-ملامح النظام الدولي الجديد.

                 – مؤسساته الفاعلة.

المنتــوج:لقد كتب لصراع دام قرابة نصف قرن من الزمان 1945-1989 أن ينتهي إلا أن هذه النهاية كانت واردة في الحسبان لتطورات السياسة الدولية في النصف الأخير من العقد التاسع من القرن المنصرم من جهة و ما كان يعتمل داخل هيكل الاتحاد السوفياتي نفسه من جهة ثانية،لقد كان    إيلاء لميخائيل غورباتشوف السلطة في الاتحاد السوفياتي عام 1985 إيذانا ببداية نهاية الصراع
، عندما تبنى سياسة التغيير في الاتحاد  و الانفتاح على الغرب الرأسمالي.

إن غورباتشوف  شخصية واقعية جدا ليس متزمتا و لا متعصبا و لا متصلبا كغيره من قادة الاتحاد. و لهذا كانت دراسته لأوضاع الاتحاد دراسة موضوعية عكست واقعه من جميع جوانبه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، قرر إجراء إصلاحات في هيكل الاتحاد الذي أخذت تنخر أسسه وجدرانه تصدعات و شروخات تكاد تهوي به إلى النهاية المحتومة و هي الانهيار، السقوط و الزوال و التلاشي هذه الإصلاحات المتبناة من قبل غورباتشوف لها قاعدتان (كبيرتان) .

1-    القاعدة الأولى: هي الشفافية-الغلاسنوت.أي إزالة الضبابية في العلاقات على أسس من الواقعية و الوضوح بين الحكام و المحكومين من جهة و بين جمهوريات الاتحاد نفسه، و كأنه بهذا أراد أن يبصر الشعب بحقيقة الواقع بلا تزويق و لا تزييف، و بالتالي يساهم في عملية التغيير و الإصلاح.

2-    القاعدة الثانية: هي إعادة الهيكلة خاصة في المجال الاقتصادي “برسيترويكا” (ليس اجتثاثه من أصوله الإيديولوجية “الاشتراكية) لكن إدخال إصلاحات جوهرية يكون فيها قدرا من الحرية الرأسمالية (لاحظ أن الصين تبنت هذه السياسة و نجحت). غير أن هذه الخطط  المتبناة في الإصلاح جوبهت بعقبتين :

1-الأولى أن الإصلاحات تتطلب موارد مالية ضخمة مقدرة بمليارات الدولارات و هذا ما لم يكن متاحا له و يستوجب القروض من الدول الرأسمالية و عل رأسها الو.م.أ و هذا أيضا صعب تحقيقه (رغم سياسة الانفتاح المتبناة من قبل غورباتشوف) و إن كان فسيكون بشروط أولاها التدخل في الشأن الداخلي للاتحاد السوفياتي و هي مغامرة- رغم كونها واردة في الحسبان-صعب خوضها.

2-الثانية إن الإصلاحات تتطلب تستوجب توفر تكنولوجيا متقدمة جدا و خبرات علمية في مجال الإصلاح و تطبيقه في الواقع ، و هذا ليس متوفرا لديه أيضا لان الخبرة البشرية لديه شبه مشبعة بأيديولوجية النظام الاقتصادي السائد فضلا عن عدم توفر الحرية لها للنقد أو للبحث عن بديل.

3-و يمكن إضافة عقبة ثالثة أمام حركة الإصلاح-المزمع تطبيقها-إن العديد من جمهوريات الاتحاد لا ترغب في الإصلاح بقدر ما ترغب في الانفصال عنه.

هذا و لا يخفى أن الغرب و في مقدمته الولايات المتحدة لا يريد إصلاح وضع الاتحاد بقدر ما يريد انهياره لخلفيات تاريخية و مذهبية سبقت الإشارة إليها.

لقد أدرك الاتحاد السوفياتي أن الغرب سبقه في مجال تطوير التكنولوجيا سواء ما تعلق بها في جانبها السلمي أو في جانبها المسلح.

ومن هذا كانت مبادرة الرئيس الأمريكي الأسبق “رونالد ريجن” في عام 1983، في وضع إستراتيجية جديدة للدفاع أطلق عليها اسم اصطلاحي حرب النجوم I.D.S.

من الثنائية إلى الأحادية القطبية

1-    تفكك الكتلة الشرقية و سياسة التطويق

2-    ملامح النظام الدولي الجديد.

أولا:التفكك: تفكك الكتلة الشرقية:يعنى بالكتلة الشرقية:

1-    الاتحاد السوفياتي.

2-    مجموعة دول أوربا الشرقية الخاضعة له و المنتمية سياسيا و اقتصاديا

المنهـج :نفسه السائد في ا.س.

طالها معا التفكك لعوامل عديدة سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية،ثقافية

أ‌-        انهيار الاتحاد السوفياتي: يتألف الاتحاد السوفياتي من (15، خمسة عشر جمهورية أكبرها مساحة روسيا الفدرالية 17.07 مليون كلم2 ) ومساحة الاتحاد 22 مليون كلم.

ب‌-    بالتوقيع على معاهدة إنهاء الصراع في جزيرة مالطة (جزيرة واقعة بين ايطاليا و تونس). عام 1989 بين بوش(الأب) الرئيس الأمريكي و غورباتشوف الروسي.. وكانت بداية هذا التفكك عام 1989 عندما أعلنت 1-جمهورية أرمينيا القوقازية (و هي إحدى جمهوريات الاتحاد السابق) الانفصال تلتها2- جمهورية ملدافيا (واقعة غربي البحر الأسود).

ثم تلتها تباعا جمهوريات الاتحاد الأخرى في عام 1991 و هي:

روسيا البيضاء (بيلا روسيا) لتوانيا،لتونيا، استونيا (تدعى الجمهوريات البلطيقية لأنها تشرف على بحر البلطيق ) باستثناء روسيا البيضاء الواقعة جنوب شرق كل من لتونيا و استونيا و بولندا.

و الجمهوريات القوقازية و هي واقعة في منطقة القوقاز المحصورة بين البحرين بحر قزوين من الشرق و البحر الأسود من الغرب : جمهورية أذربيجان، جورجيا و أرمينيا المشار إليها قبلا.

ثم جمهوريات وسط آسيا و هي جمهوريات إسلامية (غالبية سكانها يدينون بالإسلام و هي ممتدة من شرق بحر قزوين إلى حدود الصين الغربية( “ش غ”)

و هي :كازاخستان (الأكبر مساحة 2.7173مليون كلم2 ) الثانية مساحة بعد روسيا الفيدرالية، تركمنستان، طاجكستان،اوزبكستان،قرغيزيا. و عرقيا ينتمي أغلب سكان هذه الجمهوريات إلى العنصر التركي، المغولي.

عوامل تفكك الاتحاد السوفياتي:يعود هذا إلى جملة من الأسباب

1-    الامتداد المساحي الكبير للاتحاد و التضرس (خاصة منطقة القوقاز) صعب معه التحكم سياسيا و إداريا.

2-    الحكم المركزي:طبق السوفيات –في موسكو و هي عاصمة الاتحاد-حكما مركزيا لا حرية فيه لباقي جمهوريات الاتحاد التي تتلقى أوامر فوقية من العاصمة موسكو.

3-    الاختلاف العرقي:شعوب الاتحاد السوفياتي متباينة في أعراقها من أتراك،و أرمن ،وأذريين ،و سلاف، مغول.صعب معه رغم عمر الاتحاد (72 –اثنان و سبعون عاما) لم تنصهر فيه هذه العرقيات في عرقيات الاتحاد بل لقد ساهمت الديكتاتورية المتسلطة على إذكاء و استمرار هذا الإذكاء لجذوة العرقية.

4-    الاختلاف اللغوي و الديني:تختلف شعوب الاتحاد في لغاتها و عاداتها و تقاليدها و تاريخها،و إذا كانت روسيا قد فرضت بالقوة لغتها كلغة مشتركة لشعوب الاتحاد فهذا لأجل التواصل فيما بينها، فان هذا لا يعني أن هذه الشعوب لم تتخل عن لغاتها الأصلية فضلا عن عاداتها و تقاليدها،هذا إذا أضفنا اختلافها الديني،فجمهوريات آسيا الوسطى مسلمة في دياناتها و الجمهوريات القوقازية باستثناء أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة،نجد أرمينيا و جورجيا ذات أغلبية مسيحية آرثودكسية يستثنى منها 12%  مسلمون في كل منها على حدة.

أما جمهوريات أوربا منها مسيحية غالبا. فيما عدا جمهورية روسيا  التي تدين فيها 15℅من السكان ( نحو 22 مليون نسمة من أصل 150 مليون نسمة)

1-    النظام الاقتصادي:فوق كونه نظاما لم يتح الحرية الفردية، ولم يوفر مواد استهلاكا ضرورية فإنه كان “اقتصاد حرب” أي أن كل الموارد الاقتصادية كانت موجهة للإنتاج الحربي على حساب ضرورات العيش للسكان.

هذه بعض عوامل و أسباب تفكك الاتحاد السوفاتي و هي الأهم.

ب-تفكك أوربا الشرقية:أو الانفصال عن الاتحاد السوفياتي: كانت بوادر الانفصال لأوربا الشرقية عن الاتحاد السوفياتي مصاحبة لتوقيع معاهدة مالطا 1989، و هي ما كان يعرف سابقا بالديمقراطيات الشعبية حيث:

1-    في بولونيا:تأسست فيها جمهورية برئاسة النقابي العمالي “ليش فاليزا”

2-    في ألمانيا:تحطيم جدار برلين 1989، و إتمام الوحدة بين الألمانيتين الشرقية و الغربية في عاصمة واحدة هي برلين و مهندس هذه الوحدة هو هيلموت كول مستشار ألمانيا الغربية سابقا عام 1990.

3-    في رومانيا:كان التحول فيها دمويا إذ تم قبله إعدام شاوسيسكو و زوجته و بعض عناصر و أركان دولته 1989-1990 و أجريت فيها انتخابات .

4-    في تشيكوسلوفاكيا:انفصلت عن الاتحاد و تفكك إلى دولتين على أساس عرقي

1-    جمهورية سلوفاكيا و عاصمتها”براتسلافا” سكانها من جنس سلاڤي.

2-    جمهورية تشيكيا و عاصمتها”براغ” سكانها من عرقية جرمانية

5-    يوغسلافيا:تم فيها عام1991 انفصال كرواتيا و سلوفينيا عن الاتحاد اليوغسلافي ثم تلتها باقي الجمهوريات: ج الجبل الأسود (مونتونيجرو) و كرواتيا و صربيا: ( للعلم يوغسلافيا: جمهورية اتحادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية و تضم صربيا،كرواتيا، الجبل الأسود ، البوسنة و الهرسك و سلوفينيا،عاصمة الاتحاد ،بلغراد هي نفسها عاصمة جمهورية صربيا).

دخلت بعض جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي في حرب مذهبية دينية بين الصرب الأرثودكس ضد المسلمين في البوسنة و سلوفينيا و الهرسك لم يوضع لها حد إلا بتدخل الاتحاد الأوربي جمعية الولايات المتحدة الأمريكية و في إطار حلف شمال الأطلسي و إجبار صربيا على التزام حدودها و احترام حرية الجمهوريات و تقديم زعيم صربيا “ميلوزوفيتش” إلى المحاكمة كمجرم حرب.

ثانيـا:سياسة التطويق لم تكتف الولايات المتحدة الأمريكية بانهيار الاتحاد السوفياتي و انفصال أوربا الشرقية عنه بل ذهبت إلى أبعد من هذا فهي تسعى اليوم (2011) إلى محاولة تفتيت روسيا الفدرالية الوريث الأكبر للاتحاد السوفياتي السابق-العضوية الدائمة في مجلس الأمن-المساحة الأكبر عالميا (17.7 مليون كلم2  و القدرات العسكرية الضخمة يضاف إليها الموارد الطبيعية الهائلة ،فحم ،بترول،غاز، معادن، ثروة غابية، مائية…

 إن روسيا الفيدرالية اليوم – و بهذه الموارد و الإمكانيات مع عدد سكان مقبول 150 مليون نسمة و هو نصف سكان الو.م.أ تقريبا –هي ما يشغل بال الأمريكان إذ أن عولمتهم للعالم هي بالدرجة الأولى أن يكون تقسيما إلى دويلات صغيرة يمكن تسييسها وفق المنظور الأمريكي لها.

ومن هنا فوجود روسيا على هذا النحو يقلق الو.م.أ كثيرا و من هنا شرعت في اتخاذ جملة من الإجراءات التمهيدية أطلق عليها اصطلاحا ” التطويق” كنوع من أنواع “الحصار” بمعنى إحاطة  روسيا الفيدرالية بسياج يكون للولايات المتحدة فيه وجود علني اقرب ما تكون فيه من روسيا و في أي موقع.و الغاية هي محاولة التقرب أكثر و مراقبة ما يجري فيه من تطورات و أحداث.

إن عملية تطويق هي من الاستراتجيات الأمريكية الخاصة روسيا و تتمثل في:

1-    إقامة قواعد جوية في بعض الجمهوريات السوفياتية السابقة و المحيطة بروسيا مثل كازاخستان، جورجيا.

2-    إقامة دروع صاروخية في بعض بلدان أوربا الشرقية كبولندا مثلا و الترشيح لإقامتها في بلدان مجاورة أخرى وارد.

3-    التواجد العسكري في أفغانستان في إطار ما يسمى “حرب الإرهاب”.

4-    عدم تمكين الكوريتين من قيام وحدة بينهما على غرار الألمانيتين على أساس أن التقسيم واحد من ميراث الحرب العالمية الثانية و افتعال أزمات بينهما بين الحين و الآخر.لاحظ أن كوريا الشمالية لها حدود مع روسيا، وتمتلك قدرات نووية و هذا يثير مخاوف الو.م.ا.

5-    التقرب من الهند أكثر مع التغاضي أو عدم الاعتراض على قدراتها النووية و قد استمدت تكنولوجيتها في التسليح من الاتحاد السوفياتي السابق ثم من روسيا فيما بعد.

6-    ضلوع عناصر مخابراتها في حدوث اضطرابات عمالية أو أمنية ( تفجير مترو الأنفاق في موسكو عام 2010….و هي أعمال الغاية منها زعزعة الأمن و الاستقرار و محاولة معرفة كيفية معالجة القيادة الروسية.

مات الملك…عاش الملك  مقولة مشهورة في تراث السياسة قديما غير أن واقعها ينطبق إلى حد كبير على روسيا. فالروس اليوم هم أحفاد الاتحاد السوفياتي الذي قاده آباؤهم و أجدادهم بقوة ضد معسكر قيادته كانت الولايات المتحدة الأمريكية.

و إذا كان ا.س قد انهار فان روسيا لا تنهار فرغم أن قيادتها شبابية سواء في عهد بوتين أو عهد ميدفيديف، لكنها قيادة ذكية واعية جدا و تعلم ما يحاك ضدها من التآمر الغربي بزعامة و.م.أ و تتصرف معه بحكمة و ذكاء و قوة أحيانا (في قضية الدرع الصاروخي) .

عندما يتعلق الأمر بتهديد مباشر يهدد وجودها.

هذه القيادة بهذه المعالجة السياسية للمواقف و الأزمات نالت تقدير و احترام الشعب الروسي الذي أصبح يتمتع بقدر أكبر من الحريات .

و الآن:

1-    انقد هذه العبارة ” أن الاتحاد السوفياتي كان يحمل في  طياته بذور فنائه”مع التحليل و الاستشهاد بشواهد تاريخية .

2-    ” روسيا اليوم تثير قلق و مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية آنيا و آجلا”.إلى أي مدى يجانب هذا القول حقيقة الواقع؟.

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط