اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2020

البحث العلمي ( مركز التعليم )

البحث العلمي ( مركز التعليم )

لايختلف اثنان في أهمية البحث العلمي والدور الذي يلعبه في تقدم الشعوب فيمختلف الميادين المتنوعة الاقتصادية والثقافية وخاصة الاجتماعيةولقد تفطنت الدول المتقدمة في هذه الأهمية للبحث العلمي ، فدأبت على تشجيعه وتطويره ، ولكي تنهض الدول المتخلفة من سباتها العميق وتواكب التطور التكنولوجي الحاصل في لدول المتقدمة عليها أو على قادتها السياسيي نأن يعيروا اهتماما أكبر للبحث العلمي ، لأنه هو المعيار الأساسي للحكم علىتقدم أي بلد أو تخلفه ، وذلك من خلال اعتباره المحرك الأساسي لعجلةالتنمية في أي بلد.

المبحث الأول: البحث العلميالمطلب الأول: تعريفه:
البحث العلمي هو مصطلح مركب من كلمتين هما : البحثوالعلميـفالبحث هو مصدر الفعل الماضي بحث وتعني فتش وتقصى الحقيقة ،أما
العلمي فهو نسبة إلى العلم ، وهو كما عرفه إبراهيم اليازجي 1800/1871( هو مجوعة مسائل وأصول كلية متعلقة بموضوع ما ، لو هو معرفة منظمة) …..(1)
رغم أننا حددنا تعريفه اللغوي ، إلى أن تعريفه اصطلاحا يتميز بالتنوع والتعدد في التعاريفوسنكتفي بذكر تعريفين هــــــما:
ـ التعريف الأول : البحث العلمي هو وسيلة للاستعلام والاستقصاء المنظم والدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة…………………الخ
على أن يتبع في هذا الفحص والاستعلام الدقيق خطوات المنهج البحث العلمي واختيار الطريقة للبحث وجمع البيانات.
ـ التعريف الثاني : هو الدراسة الموضوعية التي يقوم بها الباحث في إحدىالاختصاصات الطبيعية أو الإنسانية التي تهدف إلى معرفة واقعية أو معلوماتتفصيلية عن المشكلة التي يعاني منها الإنسان أو المجتمع بصفة عامة ، سواءكانت هذه المشكلة تتعلق بالجانب المادي أو الجانب الحضري للمجتمعوقد تكون دراسة ومخبرية تجريبية كالذي يقوم به الصيدلي أو دراسة مكتبيةتعتمد على المصادر والكتب والمجلات العلمية يعتمد عليها الباحث في جمعالحقائق عن المجتمع أو الموضوع المزمع دراسته كباحثنا هذاإن الشيء الذي يمكن استنتاجه من هذين التعريفين هو أن كلاهما اجمع علىارتباط وطيد الصلة بين المنهج والبحث العلمي من اجل الوصول إلى الهدفالمنشود وهو من اجل التجديد أو التعديل أو بغية الوصول إلى المعرفةاليقينية بذات الشيء المدروس في شكل حقائق او نظريات ، إلا أن التعريفالثاني هو الأرجح في تقديرنا لكونه تعريفا شاملا ودقيقا ، بحيث يشمل البحثالعلمي النظري المتعلق بالعلوم الإنسانية والبحث العلمي التطبيقي والمتعلقبالعلوم الطبيعية
المطلب الثاني:خصــــــــــــــــائصـهـ البحث العلمي بحث عقلي منظم ومضبــــــــــــــوط.
ـ البحث العلمي بحث تجريبي لأنه يعتمد على التجربة والاختبارات والفرضيات.
ـ البحث العلمي بحث تجديدي لأنه يهتم بتجديد المعارف القديمة المحصل عليها.
ـ البحث العلمي بحث تفسيري لانه يستعمل المعرفة العلمية لتفسير الظواهربواسطة مجموعة متسلسلة ومترابطة من المفاهيم تدعى النظريات.
كما يتميز البحث العلمي بالعمومية في الدراسة و التحليل للظواهر معتمدا في ذلك على العينات
المطلب الثالث: أنواع البحث العلــــــــــــميرغم أن تصنيف علماء المنهجية البحث العلمي غالى نوعين هما:
1/ البحث العلمي النظري : كما هو الحال بالنسبة للعلوم الإنسانية

2/ البحث العلمي التطبيقي : كما هو الحال بالنسبة للعلوم الطبيعية والتكنولوجيةفان هذين النوعين الأساسيين يحملان في طياتهما أنواع فرعية متعددة يمكن حصرها في مايلي:
1/ البحث العلمي التقني ولاكتشافي للحقائق : يهتم هذا النوع من البحوثالعلمية للكشف عن الحقائق بواسطة إجراء بعض الاختبارات العلمية التقنية ،ومن الأمثلة على ذلك بحثنا هذا : أي البحث الذي يقوم به الطالب فيالمكتبات للحصول على مجموعة من المراجع والمصادر المتعلقة بموضوع البحث
2/ البحث العلمي التفسيري النقدي : يختص هذا النوع من البحوث العلميةبالكشف عن الأسباب والمسببات التي أدت إلى تشكيل فكرة معينة ، أو موضوعمعين والنظر إلى هذا الموضوع نظرة نقدية للوصول إلى الحقيقة العلمية عنذات الشيء ، ومن الأمثلة على ذلك : مناقشة رأي مفكر معين حول قضية معينةمع الإتيان بالحجج والبراهين حول مدى صحة أو خطا رأيه.
3/ البحث العلمي الاستطلاعي : يعتمد هذا النوع من البحوث العلمية على قياسالرأي العام في المجتمع معين بالاعتماد على وسيلة صبر الآراء والتي قالباما تستعمل في الظواهر الكمية ومن الأمثلة على ذلك : الانتخابات ، مشكلةالعزوف عن الزواج عند الشباب ، بغرض تشخيص المشكلة
ويلجا إليه الباحث أو الدارس عندما يكون موضوع البحث جديدا ، أو عندماتكون هناك ضالة في المعلومات والمعارف العلمية المتحصل عليها حول موضوعمحل الدراسة والتحليل.
4 / البحث العلمي الوصفي التشخيصي : وهو بحث علمي يهدف إلى تحديد السمات والصفات وخصائص المقومات لظاهرة معينة تحديدا كميا ونوعيا.
5 / البحث العلمي التجريبي : يعتمد هذا النوع من البحوث على المنهجالتجريبي ، وهو يستعمل عادة في العلوم التطبيقية الطبيعية التي يركز عليهاالباحث على استخدام أدوات بحث تجريبية ومخبرية.
6 / البحث العلمي الكامل : من خلال تسميته يرمي هذا النوع من البحوثالعلمية إلى حل المشاكل أو المواضيع حلا علميا شاملا يمس كل الجوانبوحيثيات الموضوع المراد دراسته وتحليله.
استخلاص
ما يمكن استنتاجه من خلال ما استعرضناه لمختلف أنواع البحث العلمي أماطبيعة الظاهرة محل الدراسة والتحليل تتحدد بنوع البحث العلمي الذي نحنبصدد الاعتماد عليه فمثلا ً : إذا كان نوع البحث التفسيري نقدي أواستطلاعي فإننا نكون بصدد دراسة ظاهرة اجتماعية معينة وإذا كان البحثالتجريبي فإننا نكون بطبيعة الحال بصدد دراسة ظاهرة طبيعية معينة.
المبحث الثاني: أدوات البحث العلميالمطلب الأول: مفهومه أدوات البحث العلميهي مجموعة الوسائل والطرق والأساليب والإجراءات المختلفة التي يعتمد عليهافي جمع المعلومات الخاصة بالبحث وتحليلها وهي متنوعة ، ويحدد استخدامهاعلى حسب احتياجات الموضوع المراد بحثه .ومن أهم هذه الوسائل العيناتالملاحظة ، المقابلة ، الروائز ، الاستبيان ، تحليل المحتوى ، الوثائقالعلمية ، الإحصائيات.
المطلب الثاني:العيناتالعينة هي جزء من الظاهرة تستخدم كأساس لتقدير الكل الذي يصعب أو يستحيل دراسته بصورة كلية وذلك لأسباب تتعلق بواقع الظاهرة نفسها.
مراحل اختيار العينات : وتمر بعدة مراحل نجملها في مايليـتحديد هدف البحث بدقة حيث يتمكن الباحث من تحديد نوعية العينة وحجمهاـ تحديد مصدر العينة حيث يجب أنيكون مصدر العينة هو ذاته الجهة المدروسة
ـ إعداد قائمة بالمصادر الأصلية للعينة : حيث لابد من إعداد قائمة كاملةوصحيحة لوحدات المجتمع إذا كان هو المصدر الأصلي للعينة ويجب على الباحثأن يتأكد من سلامة وطرق ووسائل العينة في إعداد هذه القائمةـ انتقاء عينة ممثلة للمجتمع وهي بذلك القائمة لجميع الوحدات

الحصول على عينة مناسبة حجما : يجب أن يتناسب عدد العينات مع طبيعة وحجمالمصدر الأصلي للعينة ، حيث كلما ازداد التابين في مصدر العينة للخاصيةالمبحوثة كل ما وجب اختيار عينة اكبر(1)
أنواع العينات : هناك أنواع عديدة للعينات منهاـ عينات المعاينة الاحتمالية : وتحتوي على العينات العشوائية البسيطةوالعينات العشوائية الطبقية والعينات العشوائية ذات المراحل المتعددةوالعينات المنتظمةـ العينة العشوائية البسيطة : وتهدف أساسا إلى تحقيق المساواة بيناحتمالات لكل فرد من أفراد المجتمع الأصلي ، أي منع الباحث من التميز فياختيار الوحداتـ العينة العشوائية الطبقية: وهي تعتمد على خطوتان في اختياره
تحليل المجتمع الأصلي
الاحتيار العشوائي على أساس صفة المجتمع الأصليـ العينة العشوائية متعددة المراحل : يلجا الباحث إلى استعمال هذه العينةعندما يكون بصدد دراسة ظاهرة واسعة ، وذلك قصد تقليل الجهد والكلفة وتنفذبعد إجراء دراسة مسحية بإعداد قائمة مصنفة حسب حجم المنطقة ، ثم تختار منكل منطقة عينة عشوائية بسيطة أو طبقيةلكن احتمل الخطأ يكون اكبر فيها مما يحدث في عينة الطبقة العشوائيةـ العينة المنتظمة : وهي تتعلق بانتظام الفترات فيما بين الوحدات المختارةالمطلب الثالث: الملاحظــــاتـ الملاحظة هي مشاهدة الوقائع على ماهي عليه في الواقع ، وذلك بهدف إنشاءالواقعة العلمية وتكون الملاحظة علمية حين تكون إشكالية (2)
أنواع الملاحظة: وعلى أساس أداءها يمكن تقسيمها إلى نوعين
1 / ملاحظة بسيطة وتعتمد على الحواس فقط وباتت قليلة بسبب التقدم العلمي
2 / ملاحظة بالآلة وهي امتداد للحواس ومكملة لها حيث تكبر الصغير وتقرب البعيد وتتجاوز الحاجز وتقلل من سرعة السريع ….الخوإذا نظرنا في الملاحظة من حيث دورها ونجحاها في المجالات الاجتماعية ، أمكننا أن نصنفهاإلى نوعين:
الملاحظة بالمشاركة ونقصد بها مشاركة الباحث للمبحوثين في الأنشطة التييقومون بها ، وهذاالنوع من الملاحظة يكثر الانثربيولوجيون من الاعتماد ،و تستخدم في دراسة أساليب التفاعل الاجتماعي بهدف جمع اكبر عدد منالمعلومات من مصدره الأصلي ، وهناك يقوم الباحث بدورين هما ، دور الباحثودور المبحوث والملاحظة بالمشاركة تنقسم بدورها إلى قسمينـ الملاحظة بالمشاركة الصريحة : وهي أن يعلن فيها الباحث للمبحوثين على أهداف من مشاركته لهمـ الملاحظة بالمشاركة غير صريحة : وهي عدم تعريف الباحث بنفسه وأهدافهونواياه للمبحوثين وتكون هذه الملاحظة عادة عندما لا تحقق الملاحظةالمعلنة مطالب الباحث آو يكون عدم التعريف لأسباب تهم امن الباحث ،ولإنجاح هذه الملاحظة ” بالمشاركة
يجب التقيد بجملة من القواعد الأساسية نوجزها فيما يلي:
ـ جمع اكبر عدد ممكن من المعلومات المتاحةـ الاعتماد على شخصية رئيسية مناسبة في المجتمع المبحوثـ وجوب مشاركة الباحث اهتمامات المبحوثينـ على الباحثأن يعرف اختيار الأوقات المناسبة لطرح الأسئلة
ـ على الحث إن يكون متمكن من لغة المجتمع المبحوثـ على الباحث آن يجيد الحصول على الإجابة دون طرح الاسائلةملاحظة دون مشاركة : وهي ملاحظة بسيطة يراقب من خلالها الباحث ا لجماعةدون مشاركته في أنشطتهم ، مع تجنبه قدر الإمكان الظهور في الموقف ، لكي لايؤثر على سلوك المبحوثين العادي.
والملاحظة دون مشاركة كباقي الملاحظات يجب أن تكون إشكالية ، أي أنهامبنية على التعارض بين الحادثة المكتشفة للملاحظة وبين المفاهيم النظريةالسابقة.
لان نقطة الانطلاق في الحث العلمي ليست الملاحظة وإنما هي المشكلة التيتطرحها الحادثة الملاحظة ، ويتميز هذا النوع من الملاحظة بالدقة العاليةوكما للملاحظة بالمشاركة جملة من القواعد الإجراءات في أن للملاحظة دون مشاركة كذلك لها إجراءاتها ونجملها في ثلاث نقاطـ تحديد الأهداف المتوخى بلوغها بالملاحظة دون مشاركة
ـ تحديد العينات التي ستلاحظ من حيث الزمان والمكان
ـ إتقان الباحث الملاحظة العلمية
المطلب الرابع: المقـــــــــــابلةمفهومها : هي عبارة عن حوار الباحث للمبحوثين أو شخص معين منيطرح خلاله الباحث أسئلة معينة ومحددة للحصول عــــــــلى
وتتميز المقابلة بكونها أحسن وسيلة لتقيم الصفات الشخصية
بطريقة مباشرة ……(1)
أنواع المقابلة:
ـ مقابلات مسحية : تهدف إلى إجراء ومسح اجتماعي من حيث هو عملية نظامية لجمعالمعلومات والحقائق عن الأفراد الذين يعيشون في منطقة جغرافية وحضاريةواد راية معينة ، وتتميز بكونها وصفية توضيحية وقد تكون معلوماتإحصائية أيضا
ـ مقابلة تشخيصية : وتهدف إلى فهم مشكلة معينة وتحديد أسبابها وخطورتهاـ مقابلة علاجية : وتهدف إلى مساعدة العميل إلى معرفة علته وعلاجهاـ مقابلة توجيهية إرشادية : تهدف إلى تمكين العميل من فهم مشكلاته وحلولها علىنحو أفضلولكي تكون المقابلة في الأخير ناجحة لابد أن تكون موضوعها ، هدفها ، وتكون الأسئلةواضحة مع عدم مقاطعة المبحوثين وتسجيل إجاباتهم بدون إحساسهالمطلب الخامس:الروائــــــــــز
مفهومها : ويعد الأمريكي كاتل هو الذي اخترع طريقتها عام1890
وهي مجموعة الاختبارات المضبوطة لمعرفة الكيان النفساني باجمعه ، أو لإحدى الوظائف النفسية
فقط ولقد تطورت الروائز تطورا رهيبا ، على نحو يصب حصره حيث لكل رائز وقعه الخاصفمثلا: هناك مقياس الصحة النفسية لقياس الخوف والعصبية والقلق والدورة الدمويـــــةنما انه هناك مقياس الاستبيان النفسي ، استفتاء مشكلات الشباب واختبار مفهوم الذات واختبارالشخصية السوية ، والكشف عن مكنون اللاشعور.
المطلب السادس: الاستبيـــــــــانمفهومه : هو عبارة عن مجموعة من الأسئلة ترسل بواسطة البريد أو يدويةيقوم الباحث بتوزيعها بنفسه على مجموعة من الأشخاص لتسجيل إجاباتهم على استمارة
الأسئلة ، ويستخدم الاستبيان على وجه الخصوص في الدراسات السياسية وفي مواضيع شتــــــــــىكالانتخابات ، مشاركة سياسية ، السلوك ألتصويتي ، ومعرفة توجهات الرأي العام إزاء القضاياالمحلية والدولية ، ومن أهم مزايا الاستبيان انه يمكننا من الحصول على كم هائل من المعلومات فيفترة زمنية قصيرة ، كما أنه اقل وسائل جمع المعلومات تكلفةوبالرغم من كل هذه المزايا إلى أن عيوب الاستبيان تكمن في أن الاستبيان موجه لفئة معينةمن المجتمع وهي الفئة المثقفة، ويقصي فئة التي تعاني الأمية ، وهي غالبية المجتمع غالبا
المطلب السابع: تحليل المحتوىمفهومه : تحليل المحتوى أو المضمون على غاية من الأهمية ليرقى إلىمصاف منهج مستقل بذاته ، بالإضافة إلى كونه أداة من أدوات البحث العلمي ، ويقصد بالتحليل
رد الشيء إلى عناصر المكونة له ماديا ومعنويا ، وهو على نوعين:
ـ نظري ويجــري في الـذهنـ واقـعي يتم في التــجربة
وتحليل المحتوى متعدد الإشكال فعلى مستوى المادة ليس تحليل الماء كتحليل حمض الكبريت
وتحليل نص فلسفي غير تجليل نص نقدي أدبي……………………………….وهكذا
وعلى العموم فان المحتوى يكون على أمرين في الغالب
1 / محتوى مجهول : ويكون الهدف الكشف عن هذا المجهول
2/ محتوى معروف التركيب بصورة عامة كتركيب الدم مثلا وعندها يكون هدف تحليلالمضمون أو المحتوى لعينة محددة ، للكشف عن مدى مطابقتها أو عدم مطابقتها لذك التركيبالمطلب الثامن: الوثائق العلمية
مفهومها : هي جميع المصادر والمراجع التي تتضمن المواد والمعلومات
والتي تشكل في مجموعها الإنتاج الفكري اللازم للبحث العلمي .(1)
وبالتالي فان الوثيقة العلمية متعددة الأشكال والأنواع بحيث يصعب حصرهاسنذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصرـالوثيقة الأولية أو المصدر وتعرف كذلك بالمباشرة وتعرف لدى الغربيين بالشهادة ، أيأنها تستخدم مباشرة من مصدرها الأصلي ودون وسائطـالوثيقة الثانوية أو المرجع : وهي وثائق غير أصلية أي مستندات تعتمد في نقل وجمع المعلوماتعلى وسائط.
وقد تصنف الوثيقة على حسيب مادتها ، وهنا المجال واسع لأنواع الوثائق ، لأنها تتعدد بتعددالموضوعات ، منها السمعية ، المرئية ، ومنها ما هو مخطوط على الجلد ……الخ
وأما عن مكان وجود الوثيقة العلمية فيختلف بين المؤسسات الرســمية أو غير الرســـــــــمية
والمكتبات ، الأرشيف الوطني ، دور النشر والتوزيع.
المطلب التاسع:الإحصائيات
مفهومها : ونقصد بالإحصائيات البيانات العددية الحقيقية التي تعكس المشكلاتوظواهر معينة . (2) ، كالظواهر الاجتماعية مثلا وقد تكون وصف تحليلي لبيانات عدديةومعظم البحوث والدراسات تعتمد على طريقة العينات الإحصائية التي تتطلب تصميم وتحديدالعينات بطرق علمية خاصة ، وإذا أردنا أن قسم الإحصاء فإننا نقسمه إلى نوعين:
1 / إحصاء وصفي : ويعتمد على عدة أساليب ومفاهيم لتلخيص البيانات ووصفه وتحليلها حتىيسهل تفسيرها ، واهم هذه المفاهيم والأساليب التي يكثر استخدامها في العلوم الاجتماعيةتنظيم البيانات عن طريق إعداد توزيع تكراري يعرض في جدول أو رسم بياني
2 / إحصاء استنتاجي : وفيه يتم تعميم ما نستنتجه من العينة موضوع الدراسة لما هو ابعـدواشمل من العينة وهذا هو هدف البحث العلمي.
المبحث الثالث:البحث العلمي صعوباته وأهدافه
المطلب الأول: صعوبــــــاتـــــــــــه
تتلخص صعوبات البحث العلمي في جملة من العوائق والمشاكل نذكر من أهمها:
1 ـعدم دقة المصطلحات والمفاهيم في العلوم الاجتماعية بحيث نلاحظ الفرق في استخدامالمفاهيم في العلوم الاجتماعية والمفاهيم في العلوم الطبيعية ، حيث تتميز المفاهيم الاجتماعية
بالمرونة و عدم الوضوح وتعدد استعمالها ، في حين أن المفاهيم في العلوم الطبيعية تكونأكثر دقة وثبات.
2ـتعقد الظواهر الاجتماعية وتشابهها يلعب دور كبير في صعوبة التحديد الموقف من هذهالظواهر ، والحكم عليها ، مما يؤدي في الكثير من الأحيان إلى نتائج نسبية جدا لايمكنالاعتماد عليها في تصنيف الظواهر وضبطها
3ـصعوبة الوصول إلى قوانين واضحة وثابتة نظرا غالى تغير الظاهرة الاجتماعية باستمرار
4ـصعوبة إجراء تجارب على الظاهرة الاجتماعية ولذلك لصعوبة الفصل بين ظاهرة
اجتماعية وأخرى نظرا لتشابكها في بعضها البعض.
هذا ما آمكن استخلاصه من صعوبات ولقد ذكرا القليل ليبقى الكثير ، كما ان هذه المشاكلوالصعوبات لا تنقص من ضرورة وهمية البحث العلمي الذي كما ذكرنا سلفا في المقدمة
انه هو المعيار الأساسي لتقدم أو تخلف أي بلدالمطلب الثاني: أهـدافــــــــــــهنعتقد وان وظيفة وهدف البحث العلمي تتلخص أساسا في اكتشاف النظام السائد في هذاالكون وفهم قوانين الطبيعة والحصول على الطرق الأزمة للسيطرة عليها والتحكم فيها وذلك
عن طريق زيادة قدرة الإنسان على تفسير الأحداث والظواهر و التنبؤ بها وضبطها .(1)
ومنه يمكن أن نستنتج أن للبحث العلمي ثلاثة أهدافأولا: الاكتشاف والتفسير ونقصد به ملاحظة ورصد الأحداث والظواهر وتصنيفها وتحليلهابواسطة وضع الفرضيات العلمية المختلفة ، وإجراء التجريب العلمي عليها للوصول إلى
قوانين علمية موضوعية عامة.
ثانيا : التنبؤ، ونقصد به توقع الحوادث قبل وقوعها ، وفقا لشروط معينة أي
(( التنبؤ بما سيكون اعتمادا على ما كان، استنادا إلى مبدأ الحتمية.. )) (1)
مثال : التنبؤ بحالة الطقس أو التنبؤ بأمور سياسية..
ثالثا : الضبط والتحكم ونقصد به الضبط والتحكم في الظواهر والإحداث والوقائع قصدالسيطرة عليها وتوجيهها إلى صالح الإنسانية ، وقد يكون هذا الضبط والتحكم نظريا
بالبيان والتفسير أو يكون هذا الضبط والتحكم عمليا وذلك بالحد من انتشار الأمراضالمتنقلة مثلا.
الخاتمة
قائمة المراجع
د ، صلاح الدين شروخ ، منهجية البحث العلمي ، دار العلوم للنشر والتوزيع ، عنابة ، الجزائر
عبد الناصر جندلي ، تقنيات ومناهج البحث العلمي في العلوم السياسيةوالاجتماعية ديوان الوطني للمطبوعات الجامعية ، بن عكنون ، الجزائر

عن zacreation_elbassair

2 تعليقان

  1. شكرا لكم انه رائع وجميل اكثر فاكثر
    موقع أفضل موقع على اطلاق

    • فريد دغنوش
      مرحبا بك

      يمكنك أيضا متابعتنا على صفحتنا على

      الفيسبوك – اضغطي هنا

      و متابعتنا على قناتنا على الـ

      YouTube – اضغطي هنا
      موقع عيون البصائر التعليمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط