التقويم التربوي

التقويم التربوي

طرشي فايزة    متوسطة قبايلي أحمد طولقة

مقـدمـة:

إن مطلب الحياة يجعل من الفرد ينظر إلى كل عملية يقوم بها نظرة .لها عدة أبعاد من حيث قدمتها

والهدف الذي يريد أن يصل إليه من ورائها ،لذلك فالتقويم من أهم الخطوات التي يقوم بها المدرس ،ويعكف على ممارسته في جميع مراحل العملية التعليمية ،وهو في أثناء ذلك قد تنتابه عدة أسئلة منها :

–       ماذا أريد أن أقوم ؟ما هي الأسئلة التي سأطرحها على تلامذتي ؟.

–       ما هي الإنجازات التي سيقومون بها لكي يبرهنوا على أنهم قد تعلموا فعلا ؟

–       كيف سأقوم عمل التلاميذ وأقيس مستواهم ؟وكيف سأصحح ذلك ؟

–       متى أنجز التقويم ؟هل في أول درس ؟ أم في وسطه أو في آخره ؟

–       ما هي أدوات هذا التقويم ؟

 هل وهل ……؟ أسئلة عدة تشغل بال مدرسينا اليوم لهذا يجدر بنا أن نقف أولا عند ما هيه التقويم وتصحيح الخطأ الشائع المتداول بين مصطلحي التقويم و التقييم .

التعريف اللغوي والمصطلحي للتقويم:

1-      التقويم لغة:معناه الوزن و التقدير و التعديل أو الإصلاح نقول :قوم الشيء بمعنى قدره ووزنه وعدله ،وقوم داره أزال إعوجاجها.

2-      التقويم إصطلاحا: وجدت عدة تعاريف ومنها ما عرفه بلوم bloomبأنه مجموعة من العمليات المنظمة التي تبين إذا ما حدث بالفعل تغييرات على مجموعة من المتعلمين مع تحديد درجة لك التغيير .

3-      التقويم في مجال التربية: إذا رجعنا إلى التقويم في العملية التربوية فإننا نجد أنه الوسيلة التي يمكن أن نعرف من خلالها مدى نجاح المنهاج في تحقيق الأهداف التي وضع من أجلها لهذا يجب عليه أن يكون مستمرا للكشف عن جوانب القوة و الضعف عند التلاميذ،ولمساعدة الأستاذ على اكتشاف قدرات التلاميذ وبواطن ضعفهم من جهة ،وتمكين المدرس من مراجعة طرائقه وأساليبه و علاقاته بتلاميذه ، ومعرفة ما يثيرهم ويحفزهم على التعليم والتعليق أيضا لا يتعلق بنتائج التلاميذ فقط ،بل يمتد إلى تقويم الوسائل التعليمية التي تستعمل وكذا الطرق ،و الأنشطة و المحتويات حتى وسائل التقويم نفسها و المخطط الآتي توضيح لذلك :  

 

4- بين التقويم و التقييم :هناك خلط في استخدام مصطلح التقييم أو التقويم حيث يعتقد البعض بأن كليهما يعطي المعنى ذاته أي أنهما يفيدان بيان قيمة الشيء إلا ان كلمة تقويم صحيحة لغويا وهي: الأكثر انتشارا، كما أنها تعني بالإضافة إلى بيان قيمة الشيء وتعديله أو تصحيح ما اعوج منه

أما التقييم فيدل على إعطاء قيمة للشيء فقط .

5- لماذا التقويم الآن بالضبط :إن التقويم ليس عملية جديدة في مجال التعلم ،فقد مورس في التاريخ في أشكال مختلفة .

وبالرغم من مرور هذه الحقبة الزمنية إلا أن مفهومه لا يزال غامضا في الممارسات التربوية ،وهو المزج بين التنقيط و التقويم حتى ان التلاميذ في غالب الأمور يربطون بين العلامة و التقويم ،وهم يبدون تحمسا للنقطة أكثر من النشاط ،أما التكوين و التحصيل عندهم لا قيمة لهما ،ويزداد اهتمامهم نحو المواد ذات المعامل المرتفع وتمهل المواد الباقية .

وهذا ما عبر عنه ماجر mager:عندما أسمع كلمة تقويما اخرج قلما أحمرا ، الجميع يريد النقاط ، الإدارة ، الزملاء ، الآباء،التلاميذ.

فالنقطة تخبر عن مستوى التلاميذ هذا لا يجد صعوبات ….. وهو الذي نمارسه الآن في مدارسنا !!

وإذا أردنا أن نتعمق في التقويم لا بد لنا من معرفة هذه المفاهيم ( القياس _  التقييم _ التقويم ) أولا قبل الولوج في التفصيلات الأخرى .لأن هذه المفاهيم هي صلب الموضوع و التي تويح عدة تجليات تعتقد بعض المتعلمين ان هذه المفاهيم السابقة الذكر تعني شيئا واحدا حين أن التحقيق غير هذا الإعتقاد ،لأن حروقا بين هذه المفاهيم ،وهذه الفروق تتضح أكثر في المثال الآتي :

إذا سألنا شخصا ما وقلنا له : كم وزنك ؟ فقال لنا : وزني 70 كغ ، فهذا قياس لأننا بهذه النتيجة ولم نعتدها .   

أما إذا وصلنا الأسئلة وقلنا له :كم عمرك ؟ وكم طولك ؟ثم قارنا إجاباته بما هومتعارف عليه طبيا،فإننا نخرج بنتائج منها: وزنك مناسب لعمرك ولطولك ،أو أنت نحيف أو أنت سمين ….

فهذا تقييم لأننا قارنا وزن الشخص بمعلومات أخرى توصلنا إلى نتائج أخرى منها (السمنة) .

    وإذا اعتمدنا على هذه النتيجة (أنت سمين مثلا) وطلبنا منه أن يمارس الرياضة حتى يصبح وزنه عاديا ،كما يجب عليه أيضا أن يتناول نوعا من الأغذية ،ويمتنع عن أنواع أخرى فهذا تقويم .لأننا انتقلنا من القياس وهو70 كلغ إلى التقييم وهو إصدار حكم (سمين) إلى التقويم وهو العلاج .

وعليه يمكن القول أن :  التقويم = القياس + التقييم +العلاج   

وإذا حللنا ذلك من خلال ما يجري في العملية التربوية نرى أن :

القياس:هو مجموع الأنشطة و التمارين التي تنجز في القسم من طرف التلاميذ ،و الاختبارات التي يلجأ إليها المدرسون في نهاية الفصل ،وفي آخر السنة ،فكل هذا يعتبر قياسا إذا اكتفى المدرس بالتقدير أو العلامة أو الرتبة التي تحصل عليها كل تلميذ،أو مستوى اقسم ككل.

والتقييم : هو أن تنتقل هذه الانشطة و التمارين و الإختبارات من القياس إلى التقييم إذا قارن المدرس نتيجة كل تلميذ بالمعلومات التي قدمها للتلاميذ ،و الاهداف التي حددت في المنهاج المقرر،ثم توصل إلى حكم ما مثل: هذا التلميذ ممتاز ،ذاك التلميذ متوسط، ذلك التلميذ ضعيف، ومستوى تلاميذ القسم بصفة عامة فوق المتوسط .

أما التقويم : فهو البحث عن اسباب الضعفمن قبل المدرس وحصرها ثم معالجة تربوية بالمراجعة أو الاستدراك أو الدعم أو تعديل الطريقة …..فهذا هو التقويم ،وهذا هو المطلوب منا كأساتذة .

أنواع التقويم:كيف ينجز كل نوع وما هي أهدافه .

 1: التقويم التمهيدي: أو التشخيصي. EVALUATION DIAGNOSTIQUE وهو إجراء عملي نقوم به في بداية سنة دراسية أو دورة أو درس وبفضله نعرف مدى تحكم التلميذ في مكتسباته القبلية (قدرات ،مهارات،معارف) و التي نستند عليها في تدريس معطيات جديدة ،كما يمكن تحديد العوائق وإزالتها ويلجأ المدرسون إلى التقويم التشخيصي إذا أرادوا معرفة مدى استعداد التلاميذ لتحقيق الاهداف الموجودة من الدرس الجديد أو المقرر.

ومن الأشكال يلجأ إليها المدرسون في هذا النوع من التقويم :

·       إعطاء تمرين تمهيدي :كإعراب جملة أو طرح أسئلة لكن شرط أن لا تتجاوز مدة طويلة.

·       خلق مناقشة حرة في شكل تحاور خاصة في المواضيع العلمية (الكوارث- التلوث)

·       عرض صور أو وثائق (موضوع المخدرات_ الإيدز ) حتى عن طريق جهاز العرض العلوي.

·       إنجاز أنشطة أو تجارب بسيطة وخاصة في المواد العلمية (العلوم- ط و الفيزياء) .

·       الواجبات المنزلية و الهدف منها الاستعداد القبلي للدرس الجديد .أما الهدف العام من التقويم التشخيصي :

·       معرفة مستوى المتعلمين وما تلقوه من تعليم سابق (قبل بداية المقرر الدراسي ،أول السنة).

·       تحديد الفرو قات ما بين التلاميذ الجدد ، وجمع بيانات ومعلومات عن التلاميذ بخصوص وضعهم الاجتماعي ،النفسي (بطاقة متابعة ).

·       اكتشاف حواجز التلاميذ تجاه المادة .

·       يمنح للتلميذ الإفصاح عن مشاكله و الصعوبات التي يتعرض لها ويسهل للمدرس تصحيحها

·       إذا كشف التقويم القبلي أن معظم التلاميذ لا يملكون الاستعدادات الكافية ،هنا وجب على المدرس أن يقوم بتقريب الفهم بأبسط الطرق الممكنة .

·       يجعل التلميذ يدرك أن التنقيط ليس هدفا أساسيا

2/ التقويم التكويني :(أثناء التعلم ) evaluation formativeويسمى أيضا التقويم التتبعي أو البنائي وهو إجراء عملي يتم  خلال الدرس ويتعلق الأمر بمراقبة مستوى اكتساب المعارف أثناء التعلم،الشيء الذي يسمح بتشخيص الصعوبات التي تعترض التلاميذ ،و التعرف على أخطائهم للتكفل بها وذلك بتنظيم أنشطة المعالجة و الدعم ،إذ يقيس مستوى الطلاب و الصعوبات التي تعترضهم أثناء العملية التعليمية ليقدم لهم بسرعة معلومات عن تطورهم أو ضعفهم ويحدد سرعة تعلمهم مما يعمل على تحفيزهم لبذل الجهد الازم في الوقت المناسب (بلوم وآخرون) .

يرى هاملينhamline  :أن التقويم يكون تكوينيا إذا كان هدفه الأساسي تقديم معلومات مفيدة للمتعلم عن تطوره أو ضعفه وهو وسيلة لمعالجة هذا الضعف ،عملية مستمرة تتبع طيلة فترة التكوين ،إخباري يمكن المعلم و المتعلم من معرفة كيفيات واضحة عن أوضاع وحالات التعليم و التعلم ومدى الصعوبات التي تصادفها ،فيمكن المدرس وبسرعة من استدراك نقاط اضعف و تصحيحها .

ويتم التقويم التكويني باعطاء التلاميذ أسئلة ذات متعدد يختار منها التلميذ الجواب الصحيح أو بملأ الفراغات مثلا :

·       ملف تعلم (مشروع ) تقارير وزيارات تربوية .

·       أجوبة تكون بعلامة صحيح أو خطأ مع التعليل .

·       تمارين تطبيقية بسيطة حول الدرس .

·       يطلب منه إنجاز رسومات ،أو تعطى له رسومات يضع عليها البيانات (العلوم–ط أوالاجتماعيات مثل الخرائط )     .

·       نتائج يصوغها التلميذ بأسلوبه الخاص.

ومن أهداف التقويم التكوينيما يتعلق بـ:

أ/ بالنسبة للمدرس:

 يمكنه من متابعة ما تم تنفيذ خلال الدرس ومن ثم العرف على مستوى التلاميذ .

·       يمكنه من التحكم في الفعل التعليمي وإصلاح الاعوجاج وإيجاد أساليب لتجاوز النقص لدى المتعلم

·       يخبر المدرس عن الكيفية التي تم بها استيعاب المعلومات أو المهارات من قبل التلاميذ .

·       يسمح للمدرس بضبط وتعديل ممارسته ، إذ بالإمكان أن يكون مصدر الصعوبات التي يعاني منها المتعلم تكمن بالأساس في الطريقة أو الوسائل التي يستعملها المدرس أو طريقة طرح الأسئلة . 

ب/بالنسبة للتلميذ:

·       تمكنه من معرفة الصعوبات التي تعترضه .

·       تخبره عن المسافة التي تفصل بينه وبين الأهداف المحددة ويتمكن من التقويم الذاتي المجهودة ويصحح مساره .

·       يمكنه من اكتشاف طرق تجعله يتحسن .

·       مدى التحكم في المعارف و المهارات و القدرات .

3/ التقويم التحصيلي:( النهائي _ التجميعي _ الإجمالي )evaluation sommative

إن التقويم التحصيلي يكتسي طابع الحوصلة على خلاف التقويم التكويني الذي يسمح بالتدخل مباشرة لمواجهة الصعوبات المفترضة ،فهو يقع بعد عدد من مهام التعلم ،ويكون في نهاية كل حصة أو نهاية كل فصل ،نهاية سنة دراسية ،فحص أو اختبار،ملف تعلم ،تسجيل سمعي بصري ،تساؤلات كتابيه أو شفهيه ،أعمال بحث ،مشروع …

ويكون القصد منه في اغلب الأحيان أخذ قرار ( حكم ) على التلاميذ ينتقل أو لا ينتقل ،يستحق الشهادة أو لا يستحقها ،رغم ان بعض المختصين يقولون ان :

العلامة العددية تلوث المنظومة التربوية إلا أنها ضرورية لتصنيف التلاميذ حسب مستوياتهم وبالتالي لا يمكن الاستغناء عنها يقوم به المدرس أو الإدارة في نهاية تعلم معين قصد الحكم على نتائجهم أو إصدار أحكام نهائية على فعالية العملية التعليمية من حيث تحقيقها للأهداف المحددة بمقرر دراسي .

ومن أمثلـة :

 الامتحانات التي تتناول مختلف المواد في نهاية كل فصل دراسي،أو امتحان شهادة التعليم المتوسط ،امتحان البكالوريا و التقويم الختامي له إجراءات محددة منها :

ضبط موعد إجرائه حتى يستعد له التلميذ و تعيين القائمين به و المشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح .

ومن أهدافه :

قياس مستوى التلميذ و النتائج التي وصل إليها عند إنهاء فترة تكوينية معينة (فصل_سنة_عدة سنوات

كما هو الشأن في شهادة التعليم المتوسط أو شهادة البكالوريا .

يمكن من قياس الفوارق بين عناصر الفعل التعلمي من أهداف ومحتويات وطرق ومدى ملاءمتها لبلوغ الأهداف المرجوة .

·        وسائل وأساليب التقويم: 

توجد العديد من الوسائل و الأساليب التي تستخدم من اجل التقويم التربوي،وتتنوع حسب طريقتها ومدى استخدامها وشيوعها ،ويختلف المهتمون بالتقويم في تصنيف أنواعها حيث يصنفها البعض إلى نوعين هما :الأساليب الشفوية و الأساليب التحريرية ،أساليب الملاحظة ويوجد من يصنفها إلى أربعة أنواع أيضا . وسنتناول هنا الأساليب حسب ثلاثة أنواع كما يلي :

1/ أساليب التقويم الشفوية:

يعتبر ذا النوع من أحسن طرق التقويم المستخدمة ،خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي ،وأشهر أساليبها الاستجواب ( السؤال و الجواب) والمناقشة و التقارير الشفوية و التسميع و القراءة بصوت مرتفع ،وحل المسائل وشرحها على السبورة ، ويتميز بمزايا عديدة ،فهي تكسب التلاميذ شجاعة في مواجهة الآخرين ،وطلاقة التعبير ،توضيح وجهة النظر و الدفاع عنها و القدرة على الارتفاع وتقبل النقد واحترام وجهات النظر البديلة ،علاوة على أن التلميذ سيشارك في عملية التقويم ويستفيد من تبادل الآراء وتصحيح الأخطاء ،لكننا يمكن أن نقول أن هذا النوع قد يستفيد منه إلا عدد قليل من التلاميذ في الحصة الواحدة .

2/ أساليب الملاحظة:

 observationمن بين وسائل التقويم ،وهي جزء لا يتجزأ من عمل المعلم اليومي مع التلاميذ،يعلمهم ويوجههم ويصحح أخطائهم ،فهي وسيلة مباشرة للتقويم ،تتطلب منه الاستمرار في ملاحظة التلاميذ عند قيامهم بالواجبات أو أنشطة التعلم المختلفة كالمشاركة في طرح الأسئلة أو التعاون أو المشاغبة ،إذ تظم أهمية الملاحظة عندما يتعلق الأمر ببعض الأهداف التربوية المتصلة بتطور المهارات أو اكتساب بعض العادات ،حيث يمكن أن يستخدم المناقشة لجمع الدليل المتعلق بقدرة التلاميذ على طرح آرائهم واقتراحاتهم ،وما إن تبدأ المناقشة حتى يركز على بعض التلاميذ ، بتسجيل أنماط التفكير التي يقومون بها ،ويبدأ بتفريغ هذه المعلومات في بطاقة تسجيل خاصة أو على دفتر ملاحظات خاص به ،ويمكن بالتدريج وعن طريق هذه الوسيلة تجميع البيانات عن كل تلميذ في القسم (مثلا سلامة النطق _ ترابط أفكاره _قوة التعبير….) .

3/ الاختبارات التحريرية:

وهي من أكثر وسائل التقويم شيوعا في المدارس ويمكن تصنيفها إلى مجموعتين :

أ* اختبارات المقال: عرفت منذ زمن بعيد ،وأسئلة المقال وأسئلة المقال تتطلب الوصف و الشرح و المناقشة و المقارنة أو التحليل ،وتتميز أسئلة المقال بسهولة تأليفها وقدرتها على تشخيص قدرات التلميذ الإبداعية ،فالتلميذ له الحرية في التعبير عن إجابته فيختار الأفكار وينظمها ويوضحها بأمثلة أو برسوم ،ويكتبها بخطه وبأسلوبه ،وبألفاظ يتقنها بنفسه.

وتتميز اسئلة المقال بقدرتها على تشخيص قدرات التلميذ التحليلية ،كما تمكن المعلم من تحديد نقاط الضعف و الأخطاء وكتابة تعليقاته عليها لينتبه التلميذ إليها .

 

ب/ الاختبارات الموضوعية:

جاءت بناء على الانتقادات التي وجهت لاختبارات المقال وتنسب لهذه الاختبارات صفة الموضوعية،

أي أن الجواب الصحيح هو واحد فقط ،لذا فإن المصحح سيكون موضوعيا بشكل تام بالنسبة لإجابات التلاميذ ،وتحاول الاختبارات الموضوعية تفادي تلك الانتقادات الخاصة بعدم موضوعية التصحيح أو عدم الدقة في تقدير العلامات أو عدم تغطية المقرر أو الأهداف .

تتطلب الاختبارات الموضوعية من التلاميذ أن يجددوا الإجابات الصحيحة وأن يعرفوها بدل حفظها لأنها تقدم لهم بدائل للإجابات أحدها صحيح ،وتنسب لهذه الاختبارات صفة الموضوعية أيضا لأنها :

·       تضمن بدرجة كبيرة تمثيل الموضوع المراد قياسه حيث انها تشمل عناصر المادة التعليمية موضوع القياس ،لذا يكون عدد البنود (الأسئلة ) كبير.

·       إن بنودها دقيقة ،تتطلب أجوبة دقيقة ومحددة لا يمكن أن يختلف حولها الخبراء المختصين في الموضوع ( بوسنة محمود )ومن أمثلة الاختبارات الموضوعية :

أ/ اختبار الاختيار من متعدد : كأن نقول مثلا:

·       من إكتشف امريكا ؟

–      كريستوف كولدن                   ماجـلان   

–      كريستوف كولدن                   امريكـو

ب/ اختبار الصواب و الخطأ: ضع “ص” أمام الإجابة الصحيحة و”خ” أمام الخطأ.

   الأيــام              للعقــاد                النظـرات            للمنفلوطي .

   فتح الأندلس           جورجي زيدان          عبقرية عمر             طـه حسين .

ج/ اختبار التكملة: ومنها هذا المثال .

أتمم الجمل الآتية بما يناسب من الأكلام .

كتـب ………….. كتاب المقدمة .

كتـب ………….. كتاب البخلاء .

كليلة ودمنة لـ ………………..

ومن عيوبها أنها لا تدفع التلاميذ إلى التركيز ،ولا تنمي فيهم القدرة على الاستنساخ و التحليل (أسئلة نعم و لا ) تكون مباشرة ولا تناسب تلاميذ التعليم المتوسط عموما .بالإضافة إلى هذا هناك :

·       أسئلة المزاوجة:  تتألف من قائمتين :قائمة الأسئلة و قائمة الأجوبة المحتملة ،ويطلب من المتعلم أن يربط بين كل سؤال و جواب مع مراعاة أن تكون الأجوبة أكثر من الأسئلة .

·       اختبار الحقيقة و الرأي: تعطى للتلاميذ عبارات وأفكار وجمل ،ويطلب منه أن يبين إن كان السؤال حقيقة أم رأيا .

·       اختبار التصنيف : كأن تعطى مجموعة من الأرقام المبعثرة ويطلب من التلميذ ان يصنفها تنازليا أو تصاعديا .

·       اختبار الترتيب :تعطى للتلميذ مجموعة من الجمل المبعثرة ويطلب منه ترتيب حسب منطق أو تسلسل ما .وما يمكن قوله هنا أنه لا بد أن يختار المعلمون أفضل الوسائل التي يستخدمونها في تعليمهم لمحاولة العلاج و فادي الصعوبات التي يتلقاها يوميا ،لأن الفروق الفردية تلعب دورا هاما ،ومن أمثلة ذلك :

القراءة الرديئة للتلاميذ تعود إلى سبب عضوي كعدم الرؤية ،بينما عند آخر سببها التهاون ،وعند غيره  سببها قلة الإقبال على المطالعة ،ورغم اختلاف أساليب و طرائق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع يمكن أن يتخذها المعلمون إطار للعمل مع من يعانون مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :

·       أن تصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمعلم و المتعلم كاستخدام أساليب التعلم النشط .

·       أن يكون العلاج فرديا تراعى فيه مبادئ سيكولوجية التعلم .

·       أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقوم مستمرة تجعل المتعلم مطلعا على مدى تقدمه في العلاج ،لأن هذا دافع يقويه على استمرار إلى النهاية .

شروط التقويم الجيـد :

·       الشمول : ويعني ألا يقتصر المعلم على قياس جانب واحد من المعارف و المهارات ،فالمدرسة الحديثة تحاول أن تقوم جميع الجوانب :الشخصية ،الاجتماعية ،الانفعالية ،لتفسح المجال أمام مدارك التلميذ حتى ينمو بأقصى حد تؤهله له قدراته .

·       الاستمرارية: يعني أن يلازم التقويم التدريس ويتماشى معه ،ولا يقتصر على وقت معين للتقويم (أسبوع . شهر….) نصدر فيه حكما .بفشل التلميذ أو نجاحه ،لأن الغرض هو تنمية نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف و القصور فيه .

·       أن يكون اقتصاديا :يعني أن التقويم الجيد يكون بأقل تكلفة ممكنة ،فيأخذ أقل وقت من أوقات التلميذ ،غير أن الملاحظ في مدارسنا أن الامتحانات أصبحت تأخذ أكبر وقت من أوقات التلميذ (أسبوع _أسبوعين في كل فترة ) سواء في إجرائها أو تصحيحها ،مما يدفع التلميذ إلى الدراسة فقط ليلة الامتحان . ومنهم من يرهق نفسه للحصول على الدرجات المرتفعة ،وهذا يتنافى مع المفهوم الحقيقي للتقويم .

·       التعاون :يعني ألا يقتصر التقويم على المعلم فقط ،لأنه قد لا يعطي الصورة الحقيقية عن التلميذ،بل لا بد من إشراك كل المشرفين في العملية التربوية في المدرسة ،وإشراك التلاميذ و الأولياء ،ففي حالة حدوث مشكلات في التعلم نحتاج إلى تعاون الجميع .

·       الديمقراطية :يعني أن تتاح للتلميذ المشاركة في رسم خطة التقويم و تحديد الوسائل المستخدمة فيه ،كذلك يجب أن يبنى التقويم على الحرية في التفكير ،بمعنى أن الأعمال التي شارك فيها التلاميذ تحقق رغباته وتستجيب لمطالبه أما ما نلاحظه في مدارسنا ان المعلم يقوم بكل شئ:

يقيد التقويم في الإتجاه الذي يرغب فيه ،يحدد الوسيلة ،الوقت ،ثميصدر الأحكام ومن أمثلة ذلك :

تقديم اختبار في اللغة العربية يحتوي على نص شعري من أشعار الجاهلية ،ورغم بساطة الأسئلة لم يتمكن التلاميذ من الإجابة ، لأن النص الشعري بعيد عن واقعهم و ألفاظه غريبة صعبة

·       أن يقوم على أساس علمي: يعني أن يتوفر فيه الصدق و الثبات و الموضوعية ،و المقدرة على التفريق بين التلاميذ،خاصة إذا كانت وسيلة التقويم هي الاختبارات .

·       استخدام وسائل متنوعة في التقويم: يجب أن يحسن المعلم اختيار وسائل تقويمية لتغطية الجوانب المختلفة كالميولات و الاتجاهات وغيرها، و لا يكتفي بالاختبارات التحريرية التقليدية ومن هذه الوسائل :الملاحظة ،المقابلة ،الطرق الموضوعية من رف الخبراء و المختصين  ،خبرات المعلمين في مجال التقويم .

ولابد للمعلم أيضا أن يقوم نفسه لأنه يجب أن يكون كالجندي ،وأن تكون شخصيته مشعة حتى يقوم بالتأثير الازم ،ولذلك نحتاج في تقويمه إلى :

–       مراقبة وزيارة المفتشين

–       متابعة المدراء اليومية .

–       آراء التلاميذ و الأولياء.

–       التحقيق في النتائج المدرسية .

–       التنسيق مع الزملاء و الاستفادة من الناجحين منهم وأصحاب الخبرة.

–       الإطلاع باستمرار على المستجدات .التكوين بمختلف أنواعه .

–       أن يحسن المعلم استخدام واختيار طرائق التدريس و الإطلاع على مستجداتها، لأن طريقة التلقين تعتمد على جهد المعلم وحده فقط،أما اليوم فنحن نركز على المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية ،وهذا ما يجعل التلميذ منشطا مشاركا فعلا في العملية التعليمية ،لذا فعلى المعلم البحث الدائم عن أفضل طريقة تجلب تلاميذه وتشوقهم للدرس ،وتحفزهم على المشاركة في تقديمه .     

   

كيفية بناء شبكة تقويم :

يستهدف التقويم النهائي التجميعي التعرف على مدى تحكم التلاميذ في الكفاءات النهائية المدمجة المصوغة على مستوى الوحدات التعليمية ،ومن شروط اختيار الكفاءة النهائية المدمجة:

بناء الوضعية التقويمية :

نظرا للطابع الشمولي الذي تكتسبه الكفاءة ،يشترط في التقويم النهائي وضع المتعلم أمام وضعية مشكلة ،ثرية تعبر عن مختلف جوانب الأداء المتصلة بالكفاءة المراد تقويمها .

ينبغي ان تكون الوضعية التقويمية ذات طابع إدماجي ،تكون ذات دلالة ،يجسد المعلم من خلالها مختلف مكتسباته المعرفية و السلوكية .وهذا ما يظهر أهمية بعض الوسائل المتبعة كالمشروع وحل المشكلات و الملاحظة .

وعلى صعيد التطبيق قمنا بإعطاء نموذج إدماجي (وضعية إدماجية ) لتلاميذ السنة الثالثة متوسط (فوجين) على إختلاف مستوياتهم ( متوسط_حسن_ جيد) .

حيث قام التلاميذ بإنجاز الوضعية و القيام بعد ذلك بالتصحيح التبادلي فيما بينهم بالاعتماد على نموذج التصحيح (شبكة تقويم ) المقدم من قبل الأساتذة .

وكان نص الوضعية الإدماجية كالآتي :

ذهبت في جولة على متن سيارة أو حافلة ،صف ما شاهدته من النافذة  للاماكن و المناظر الطبيعية التي أعجبتك .

مستعملا فنية الوصف في حالة حركة موظفا : سجعا _ تصريعا فعل من أفعال الشروع ،طباقا.

أما شبكة التقويم المقدمة كنموذج للتصحيح على منوالها كانت على النحو الآتي :

المعايير

المــــؤشرات

التقدير

الملاءمة

 

 

 

 

 

 

  الإنسجام     

 

 

 

  اللــغة

 

 

  الإبداع

–       الإنتاج يتحدث عن جولة على متن سيارة أو حافلة ولا يقل عن ثمانية أسطر.

–       الإنتاج يصف ما شاهدته من النافذة عن طريق الوصف الحركي.

–       توظيف سجعا .

–       توظيف تصريعا.

–       توظيف فعل من أفعال الشروع .

–       توظيف طباقا

 

–       الافكار متسلسة و مترابطة .

–       احترام علامات الوقف المختلفة . 

 

 

–       سلامة اللغة من الأخطاء النحوية و الصرفية و الإملائية

 

 

    – َإضفاء رونق (جمال) على الفقرة المنتجة    

                                                   

                                                                    

01 ن

  01ن

  01ن

  0.5ن

  0.5ن

  0.5ن

 

  01ن

  0.5ن

 

 

  01ن

 

 

  01ن

 

إخترنا من بين الوضعيات المنجزة نموذجين (متوسط_ وأخر جيد )

1-    الوضعية الأولى:قام بها كل من ( تلاميذ متوسطة أحمد قبايلي )

–       منصر إلهام _ عكسة ميمونة _ عمراوي عبد العزيز. –

–        عبة خديجة _ مختاري القايمة .

2- الوضعية الثانية :قام بها كل من :

   – مليك منير _ قرقط محمد _ بن بلعباس خولة .

   – بوسدرة أحلام _ بعطوش أميرة .

إذا قامت المجموعتان بالتصحيح التبادلي فكان كالآتي :

  1/ تصحيح ___ المجموعة “1” للمجموعة “2” .

 

المقاييس أو الأسئلة

نعم

لا

 تعليل أسباب الخطأ

– هل قام زملاؤنا بالحديث عن جولة على متن سيارة أو حافلة ؟

 

x

 

 

– وصفوا ما شاهدوه من النافذة عن طريق الوصف الحركي .

x

 

 

وظفوا سجعا وتصريعا

 

x

لأن الذي أوردوه يفتقد إلى النغم الموسيقي و التصريع يكون في الشعر

وظفوا فعلا من أفعال الشروع   

x

 

 

وظفوا طباقا

X

 

 

أفكارهم متسلسلة ومترابطة

 

X

يوجد خلل و تفكك في الفقرة

هل وظفوا علامات الوقف المختلفة؟

 

X

عدم توظيف علامات الترقيم

هل خلت الفقرة من الأخطاء المختلفة ؟

 

x

وجود أخطاء كالإملائية مثلا

 ( دهشنا ____ دهشة) 

وظفوا جماليات فنية في الفقرة

x

 

لكن القليل فقط وعلى هذا تمنح لهم (0.5ن)

 

 

 

 

وعلى هذا يتحصل التلميذ ( المجموعة 2)على 03 نقاط من ثمانية ( العلامة منحت من طرف التلاميذ) .

2-   تصحيح المجموعة “2” للمجموعة “1” كان كالتالي: مج (2)

المقاييس أو الأسئلة

نعم

لا

تعليل أسباب الخطأ

 

هل قام زملاؤنا بالحديث عن جولة على متن سيارة أو حافلة ؟

 

x

 

 

 

– وصفوا ما شاهدوه من النافذة عن طريق (وصف الحركي )؟ .

 

x

 

لعدم وجود حركية مستمرة في الوصف (تمنح لهم 0.5ن)

 

وظفوا سجعا

 

x

لأن السجع يكون في النثر

 

وظفوا تصريعا

X

 

 

 

وظفوا طباقا

x

 

 

 

وظفوا فعلا من أفعال الشروع

x

 

 

 

أفكارهم متسلسلة ومترابطة

x

 

 

وظفوا علامات الوقف المختلفة

X

 

 

خلت الفقرة من الأخطاء المختلفة

X

 

 

وظفوا جماليات في الفقرة

X

 

 

 

وبهذا منحت المجموعة”2″ للمجموعة “1” 06.5 ن من ثمانية .

ملاحظة:تعّود التلاميذ على التصحيح الذاتي في الفروض و الإختبارات و الدربة و التعود ساعدتهم على ذلك .  

موضوع الوضعية 1:كما كتبها التلاميذ :

 اعتادت مدرستنا في مطلع كل عام ،ان تقوم بعّدة رحلات ،لقناعتها بأن الرحلات روافد عزيزة لثقافة الطالب ومعرفته ،ولذلك وضعت مدرستنا في خطة رحلاتها إقامة مخّيم صيفي ،لتطلعنا على موطن من مواطن الجمال في بلادنا.

سارت بنا الحافلة ،فأخذت أرى مناظر ساحرة تأخذ باللب

                  فعل شروع

وتنتزع الإعجاب ،وأعجب ما يروق عيناك الحديقة العمومية الغناء ،بنهرها الفضي الذي تتفرع عنه المياه وتدور حول بركات صغيرة ،يحف بها العشب الأخضر وما أبدع منظر النخيل الذي يحف بها ،ويحيط بها إحاطة السوار بالمعصم .فأنشدت أقول :

–       هل قصدت البستان في مطلع الربيع

–       هل قصدت الزهور في حسنها تذيب                   سجع

–       ما أجمل الرحمان في خلقه البديع

وطال بنا السير وإذا بنا نسمع أصوات العمال في أداء جماعي وهم في جد وتفان بين حقول السنابل الصفراء. فذكرني بقول الأمير عبد القادر:

            ياعاذر الامرئ قد هام في الحضر * وعاذلا لمحب البدو و القفر تصريع   

                                                                طباق

وعلى مقربة من هذه المناظر شاهدت الجبال الشاهقة ومنظر القطيع وهو يرعى في المروج ،ويبدو وكأنه من بعيد كقطع الصوف ، ولما وصلنا إلى المخيم  قام كل واحد بنصب خيمته ،وفي الصباح الباكر أقلتنا الحافلة وعدنا إلى البيت ،وفي نفوسنا شوق للمزيد من هذه الرحلات الممتعة .

موضوع الوضعية “2” :

ذهبت أنا وصديقاتي في جولة على متن الحافلة إلى البادية فرأينا أن الطريق طويلة ملتوية كأنها ثعبان ،ومررنا أيضا على الجداول الصغيرة و الجبال التي على رؤوسها الثلوج التي ملكت الإحساس إذ

                              طباق

تفنن فيها الشعراء بالتعظيم و الإجلاء بالبادية و الصحراء ، والتي تدهشك وتلفت انتباهك وأنت تعبر  

                              سجعا              سجعا 

سهولها وحقول الزيتون التي تراها على مدى البصر مع رحلة الضوء الخالدة مع شروق الشمس من من مهدها فترسل علينا خيوط أشعتها إن أن ترسل العتمة أضرعها ،وعلى حوافها تشرع  واقفا متعجبا مندهشا من فخامة أشجارها و ارتفاعها لتكون دهشتها كبيرة ونحن نسمع زقزقة ملايين

العصافير

                                                      طباق

وخرير عشرات الجداول ولقد خلولقنا لمناظرها الخلابة و الروابي قد أسفرت عن وجوده زانها منظر الجمال الوديع تاهت في دلال محبب للجميع.

ولعل أهم ما يمكن أن تختتم به موضوعنا هو التحدث عن أهداف ومهام التقويم بشكل عام ومنها:

أن الاهداف التي يسعى المعلم  لتحقيقها من خلال عملية التقويم هي : جعل التلميذ يعتمد على نفسه وتنمية شخصيته .

–        معرفة ميولات واتجاهات التلاميذ (التعرف عن مواهبهم مثلا وتشجيعهم وتوجيههم و تحفيزهم على تفجير طاقاتهم ) .بالإضافة إلى هذا فإن التقويم يساعدنا في مجال تعلم اللغة العربية وذلك بـ:

–        تحديد مستوى التلميذ قبل البدء في البرنامج حتى يمكن وضعهم في المستوى المناسب .

–        مساعدة التلاميذ على إختيار البرنامج المناسب لهم ،وتمكينهم من التوجيه الذاتي المستمر في ضوء ما يعرفونه عن مستواهم اللغوي بشكل دوري.

–        قياس مستوى تحصيل التلاميذ في المهارات اللغوية المختلفة ،و التعرف على مواطن القوة و الضعف عندهم لتدعيمهم .

–        تطوير المنهج إذ ان التقويم المستمر من شأنه أن يوقفنا على مواطن السهولة و الصعوبات في المنهج كما يعرفنا بأنسب الطرق لتقديم المعلومات .                                                    

 

                     قائمة المراجع المستخدمة في هذا البحث المتواضع هي :

1-    اوحيدة علي :التدريس الفعال بواسطة الكفاءات ،مطبعة الشهاب عمار قرفي – باتنة.

2-    الطالبة نعيمة سدراتي :مذكرة لنيل شهادة الليسانس أدب عربي ،جامعة التكوين المتواصل _بسكرة .

3-    د.محمد نقادي ،د.محمد أرزقي بركان وآخرون :قراءات في التقويم التربوي- الطبعة 2/1998عن جمعية الإصلاح الاجتماعي و التربوي- باتنة.

4-    اللغة العربية وآدابها ( السنة الرابعة ) جامعة التكوين المتواصل و المدرسة العليا للاساتذة –بوزريعة-الجزائر.

5-    مقتطفات عن التقويم (من الانترنت ).  

 

 

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط