اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
الخامسة ابتدائي

ملامح النظام الدولي الجديد و مؤسساته الفاعلة

ملامح النظام الدولي الجديد و مؤسساته الفاعلة

1-    ماهية النظام الدولي الجديد.

2-    ملامحه.

3-    مؤسساته الفاعلة.

المنتـوج: يعبر النظام الدولي الجديد بأنه “العولمة”.من أصل لفظة العالم

               و في الانجليزية ” الشمولية ” من أصل لفظة globalisation

               و في الفرنسية” العالمية ” من أصل لفظة mondialisation

هذه تبقى معاني لغوية صرفة و لا تعبر عن المدلول الحقيقي لماهية هذا النظام .

ترى ما هو النظام الدولي الجديد؟ هل ينحصر مفهومه في مجال واحد من مجالات الحياة؟

ما هي ملامحه؟ و آليات ووسائل تطبيقه؟.

أولا:ماهية النظام الدولي الجديد:

المفاهيم الاصطلاحية :سياسية-اقتصادية-ثقافية

1-    المفهوم السياسي: يقصد بالعولمة كمفهوم سياسي تبني نظم سياسة حرة يتاح من خلالها أكبر قدر من الحريات العامة للأفراد و المجتمعات في العالم. هذا من الناحية المظهرية (الشكلية). – غير أن المفهوم بهذا المعنى له جانب خفي (باطني) غير معلن عنه لكنه ملموس في الواقع و هو فرض الهيمنة الأمريكية (سياسيا) على العالم من خلال وسائل و أساليب تتنوع و تختلف حسب كل بلد (غزو ،إطاحة،اغتيال،إحداث اضطرابات سياسية أو اجتماعية).

2-    المفهوم الاقتصادي: العولمة الاقتصادية هي رديف النظام الاقتصاد العالمي الجديد الذي أخذ العالم يشهد بعض ملامحه اثر انهيار النظام الشيوعي و تفكك الدول المتبنية له و تعني العولمة الاقتصادية تبني نموذج اقتصادي موحد يسود العالم دونما اعتبار للحدود السياسية مما يسهل حركة تنقل السلع و الخدمات من مراكز الإنتاج (أوربا،و أمريكا) إلى مراكز التوزيع الكبرى ( الأسواق) في أفريقيا و أمريكا اللاتينية،و دونما تقيد بالقيود الجمركية.

–       لاحظ من خلال المفهوم بهذا المعنى انه يكرس السيطرة الاقتصادية للعالم المتقدم على العالم المتخلف لأن غزو المنتجات الصناعية لأسواق البلدان المتخلفة فيه قضاء على الصناعات المحلية في ظل عدم وجود حماية جمركية، و يأتي بالمقابل استنزاف موارده الطبيعية، وطبيعي أن ينجم عن هذا التبعية الاقتصادية من العالم المتخلف إلى العالم المتقدم ،فيزداد تخلفا أكثر مما هو عليه. و هنا مكمن الخطورة و السلبية في العولمة من المنظور الاقتصادي.

3-    المفهوم الثقافي:العولمة الثقافية تعني فرض و تكريس نمط ثقافي موحد معين يكون هو السائد في العالم و ذلك من خلال وسائل الإعلام و قنوات الاتصال سي-آن آن C.N.N-انترنت INTERNETو غيرها.و تغليب ثقافة الأقوى على الثقافات المحلية، بمعنى تصدير الثقافة الغربية كنموذج –في جانبه السلبي بالطبع- يطبق في العالم.

بهذه المفاهيم من أطرها الثلاثة ، فالعولمة تعني الهيمنة السياسية و الاقتصادية و الثقافية لدول العالم المتقدم الذي تتريده الولايات المتحدة الأمريكية على العالم المتخلف.

ثانيا: خطورة العولمة/ مما لا شك فيه أن العولمة ، ومن خلال ما سبق تعتبر خطرا داهما للعالم المتخلف ، بل إنها داء ينخر جسم البلدان المتخلفة في كينونتها السياسية و اقتصادية و الثقافية ، كما سيأتي:

أ‌- ففي المجال الاقتصادي  تكمن خطورتها في :

1-    القضاء على البنية الاقتصادية لبلدان العالم المتخلف في مختلف الميادين:

1-زراعيا: فرض نمط الزراعة التجارية و تهميش و إهمال الزراعة المعيشية كالحبوب لما للأولى من عائدات مالية مغرية.

2-صناعيا: إغلاق المصانع أو بيعها لمستثمرين أجانب يكرسونها فيما يفيدهم وحدهم دون مصلحة البلد أو سكانه.

3-تجاريا : إلغاء القيود الجمركية له أثران سلبيان هما:

أ‌-       إن إلغاءها لا يكون معها الاقتصاد المحلي مطعما و مدعما ضد غزو المنتوج الأجنبي القادر على المنافسة.

ب‌-   خسارة الدولة لعائدات كبرى يمكن الاستفادة منها في إقامة مشروعات –نهب ثروات البلدان المتخلفة-.

ب-وفي المجال السياسي: تبني مواقف سياسية موالية للأقوى متضمنة الامعية إليه، مما يفقد البلد سيادته “و كرامته السياسية” اتجاه بلدان العالم و يتعدى هذا حد فقدان المواطن لكرامته ليس فقط خارج وطنه بل و في وطنه أيضا.

        و عدم تبني أي بلد لهذه المواقف الإمعية يكون عرضة لإحدى وسائل القهر حصار،تجويع،إحداث اضطرابات، فرض تجزئة وتقسيم…

جـ-أما في المجال الثقافي:

1-فتكريس ثقافة الأقوى فيه نبذ و قبر للإرث(الميراث) الثقافي لمختلف بلدان العالم المتخلف الذي كان –و ما يزال- الإرث الحضاري العالمي.

2-فقدان الثقافة الأم ( اللغة، العادات،التقاليد،التاريخ) و العقيدة بالنسبة للدول الإسلامية، يعني فيما يعنيه فقدان الهوية الذاتية و تقمص هوية الأقوى المجردة من المثل و القيم الروحية و المعاني السامية للإنسان كقيمة.

و الآن إليك:

إذا كانت الحرب الباردة صراع الأقوياء على السيادة الدولية و إقامة نظام أحادي اسمه العولمة يسعى مديروه إن يكون المسود في العالم.

فان هذه العولمة في أدق خصائصها ما هي إلا صراع الأقوياء على مقدرات الضعفاء.

1-    ترى هل سيتمكن الضعفاء من مغالبة الأقوياء في هذا الصراع.

2-    أبرز –في رأيك-إمكانيات عالم الضعفاء قي التصدي للأقوياء.

3-    هل تعني العولمة بالتغالي و التسارع في تطبيقها بداية النهاية للولايات المتحدة الأمريكية؟.برر قناعاتك سلبا لو إيجابا بشان الجدلية المطروحة أمامك.

4-    العالم لا يسير الآن في اتجاه قطبية أحادية (العولمة) بل يسير نحو عالم متعدد الأقطاب (تعدد القطبيات). أبرز رأيك بنقد العبارة في كلتي الحالتين الايجابية و السلبية.

5-    “إن صراع اليوم بين الأقوياء و الضعفاء هو في مكنونه صراع بين حضارة القوة وقوة الحضارة.

استشهد بشواهد تاريخية ما يبرر قناعتك.

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط