اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2020
الرئيسية 5 غير مصنف 5 من أخلاق المسلم

من أخلاق المسلم

Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

من أخلاق المسلم


التفسير النص القرآني المعتمَد :من 09 إلى 13 سورة الحجرات
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} أي ليسوا إِلا إِخوة، جمعتهم رابطة الإِيمان، فلا ينبغي أن تكون بينهم عداوة ولا شحناء،
ولا تباغضٌ ولا تقاتل، قال المفسرون: {إِنَّمَا} للحصر فكأنه يقول: لا أخوَّة إِلا بين المؤمنين، ولا أخوة بين مؤمن
وكافر، وفي الآية إشارة إِلى أنَّ أخوة الإِسلام أقوى من أخوَّة النسب، بحيث لا تعتبر أخوَّة النسب إِذا خلت عن
أخوة الإِسلام {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} أي فأصلحوا بين إِخوانكم المؤمنين، ولا تتركوا الفرقة تدبُّ، والبغضاء
تعمل عملها {وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أي اتقوا الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، لتنالكم رحمته، وتسعدوا بجنته ومرضاته.
سبب النزول: نزول الآية (11): {لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ}: قال الضحاك: نزلت في وفد بني تميم الذين تقدم ذكرهم
في بيان سبب نزول الآية الأولى من هذه السورة، استهزؤوا بفقراء الصحابة، مثل عمَّار وخَبَّاب وابن فُهَيْرة
وبِلال وصُهْيَب وسلمان وسالم مَوْلى أبي حذيفة وغيرهم، لِمَا رأوا من رثاثة حالهم، فنزلت في الذين آمنوا منهم.
نزول الآية (11) أيضاً: {وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ}: قال ابن عباس: إن صفيّة بنت حُيَيّ بن أخْطب أتت رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن النساء يُعَيِّرنني، ويقلُنَ لي: يا يهودية بنت يهوديّين! فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: “هلا قلتِ: إن أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي محمد” فأنزل الله هذه الآية.
نزول الآية (11) كذلك: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}: أخرج أصحاب السنن الأربعة عن أبي جبيرة بن الضحاك قال:
كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أن يكرهه، فنزلت: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} قال الترمذي: حسن.
نزول الآية (12): {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا}: أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: زعموا أنها نزلت في سلمان
الفارسي أكل ثم رقد، فذكر رجل أكله ورقاده، فنزلت.
نزول الآية (13): {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ }: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي مُلَيْكة قال: لما كان يوم الفتح،
رَقِيَ بلال على ظهر الكعبة، فأذّن، فقال بعض الناس: أهذا العبد الأسود يؤذّن على ظهر الكعبة؟ فقال بعضهم: إن
يَسْخَطِ اللهُ هذا يغيّره أو إن يرد الله شيئاً يغيره، فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى} الآية،
فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وزجرهم على التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقراء.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} أي يا معشر المؤمنين، يا من اتصفتم بالإِيمان، وصدَّقتم بكتاب الله وبرسوله، لا يهزأ جماعة بجماعة، ولا يسخر أحد من أحد، فقد يكون المسخور منه خيراً عند الله من الساخر، “وربَّ أشعث أغبر ذو طمرين لو أقسم على الله لأبرَّه” {وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} أي ولا يسخر نساء من نساء فعسى أن تكون المحتقر منها خيراً عند الله وأفضل من الساخرة.
{وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} أي ولا يعب بعضكم بعضاً، ولا يدع بعضكم بعضاً بلقب السوء، وإِنما قال {أنفسكم} لأن المسلمين كأنهم نفسٌ واحدة {بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} أي بئس أن يسمى الإِنسان فاسقاً بعد أن صار مؤمناً، قال البيضاوي: وفي الآية دلالة على أن التنابز فسقٌ، والجمع بينه وبين الإِيمان مستقبح {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} أي ومن لم يتبْ عن اللَّمز والتنابز فأولئك هم الظالمون بتعريض أنفسهم للعذاب.
{يَا يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} أي ابتعدوا عن التهمة والتخون وإِساءة الظنِّ بالأهل والناس، وعبَّر بالكثير ليحتاط الإِنسان في كل ظنٍّ ولا يسارع فيه بل يتأملُ ويتحقَّق {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} أي إِنَّ في بعض الظنَِّ إِثم وذنب يستحق صاحبه العقوبة عليه قال عمر رضي الله عنه: “لا تظُنَّنَّ بكلمةٍ خرجت من أخيكَ المؤمنِ إِلا خيراً، وأنت تجدُ لها في الخير محملاً” {وَلا تَجَسَّسُوا} أي لا تبحثوا عن عورات المسلمين ولا تتبعوا معايبهم {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} أي لا يذكر بعضكم بعضاً بالسوء في غيبته بما يكرهه {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} تمثيلٌ لشناعة الغيبة وقبحها بما لا مزيد عليه من التقبيح أي هل يحب الواحد منكم أن يأكل لحم أخيه المسلم وهو ميت؟ {فَكَرِهْتُمُوهُ} أي فكما تكرهون هذا طبعاً فاكرهوا الغيبة شرعاً، فإِن عقوبتها أشدُّ من هذا .. شبَّه تعالى الغيبة بأكل لحم الأخ حال كونه ميتاً، وإِذا كان الإِنسان يكره لحم الإِنسان – فضلاً عن كونه أخاً، وفضلاً عن كونه ميتاً وجب عليه أن يكره الغيبة بمثل هذه الكراهة أو أشد.
{وَاتَّقُوا اللَّهَ} أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه {إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} أي إِنه تعالى كثير التوبة، عظيم الرحمة، لمن اتقى اللهَ وتاب وأناب، وفيه حثٌ على التوبة، وترغيبٌ بالمسارعة إِلى الندم والاعتراف بالخطأ لئلا يقنط الإِنسان من رحمة الله.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى} الخطاب لجميع البشر أي نحن بقدرتنا خلقناكم من أصلٍ واحد، وأوجدناكم من أب وأم فلا تفاخر بالآباء والأجداد، ولا اعتداد بالحسب والنسب، كلكم لآدم وآدمُ من تراب {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} أي وجعلناكم شعوباً شتى وقبائل متعددة، ليحصل بينكم التعارف والتآلف، لا التناحر والتخالف، قال مجاهد: ليعرف الإِنسان نسبه فيقال فلان بن فلان من قبيلة كذا، وأصل تعارفوا تتعارفوا حذفت إِحدى التاءين تخفيفاً. قال شيخ زاده: والمعنى أن الحكمة التي من أجلها جعلكم على شعوب وقبائل هي أن يعرف بعضكم نسب بعض ولا ينسبه إِلى غير آبائه، لا أن يتفاخر بالآباء والأجداد، والنسبُ وإِن كان يُعتبر عرفاً وشرعاً، حتى لا تُزوج الشريفة بالنبطيّ، إلا أنه لا عبرة به عند ظهور ما هو أعظم قدراً منه وأعز، وهو الإِيمان والتقوى، كما لا تظهر الكواكب عند طلوع الشمس.
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} أي إِنما يتفاضل الناس بالتقوى لا بالأحساب والأنساب، فمن أراد شرفاً في الدنيا ومنزلةً في الآخرة فليتق الله كما قال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يكون أكرم الناس فليتَّق الله) وفي الحديث (الناسُ رجلان: رجل بَرٌّ تقي كريم على الله تعالى، ورجل فاجر شقي هيّن على الله تعالى) {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} أي عليمٌ بالعباد، مطلع على ظواهرهم وبواطنهم، يعلم التقي والشقي، والصالح والطالح {فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى} [النجم: 32].
قال الله تعالى:”
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13)}.


معاني الكلمات:
إخوة: المقصود الإخوة في الدّين . مؤتلفين
اتقوا: بمهنى الخوف والخشية من الله
يسخر: يزدري ويحتقر
تلمزوا: تشيروا لعيوب أحد من النّاس
تنابزوا: ينادي أحدُكم الآخرَ باسم لا يحبّه
اجتنبوا: ابتعدوا
إثم: معصية وذنب
تجسّسوا: تتّبعوا عورات ونقائص الناس خِفية
يغتب: تتحدثون على عيوب الشخص وهوغائب
أكرمكم: أحسنكم وأفضلكم


للمطالعة
الشّرح
عناصر الدّرس
أحاديث وأقوال في الصحبة والإخاء
– الرّابطة التي تربط بين المؤمن وأخيه المؤمن هي رابطة الأخوّة في الدّين، فالمؤمنون في مشارق الأرض ومغاربها ذكورهم وإناثهم هم إخوة في الإيمان ،فلا شحناء ولا مباغضة ولا قتال بينهم لأنّ هذا محرّم في الإسلام،
الصّحبة هي أن تجالس وتخالط وتجاور شخصا آخر فيصير بالاتفاق صاحبَك كأن تكون صاحبه لأنّه جار لك، أو لأنك درستَ معه، أو لأنك تعمل معه، أو لأنّك استفدت من معونته أ و….الخ وهذه صحبة بالاتفاق.
أمّا الأخوة في الدّين فلا تشترط ذلك فكلّ من يدين بديانتك فهو أخ لك سواء أكان جارا لك، أو زميلا لك في المدرسة، أو في العمل، أو في التجارة، أو لم يسبق لك وأن خالطته و جالسته إطلاقا لبُعدِه عنك. فالرّسول آخى بين المهاجرين والأنصار ولم يسبق لهم ان تخالطوا وتجاوروا، ولكنّهم أحبّوا بعضهم بعضا للّه لأنّهم إخوانا في الدّين والعقيدة.
* العلاقة التي تربط المؤمنين
أحاديث في وجوب الإصلاح بين الناس
– أمرنا الله تعالى بالإصلاح بين المتخاصمين لدرء الفتنة والتفرقة والاختلاف، والحفاظ على تماسك المسلمين، لأنّ فساد ذات البيْن تضعف المجتمع، وتفرّق شمله، وتُكثِر من العداوة والبغضاء ومن ثمَّ تظهر العصبية بين المؤمنين
* وجوب الإصلاح بين المؤمنين
السّخريّة
– حرّم الله بين المؤمنين بعض الأخلاق والسّلوكات الفاسدة التي تضرّ ولا تنفع كالسّخرية من مؤمن آخر، والهمز واللّمز والتّنابز بالألقاب * تحريم السّخريّة والاستهزاء بالآخرين
التجسس
– هما خلقان سيّئان يتسبّبان في انتشار العداوة والبغضاء بين الناس * عدم التجسّس وسوء الظنّ
النّميمة
الغيبة
– وصفهما الله بأنهما أكل للحوم الناس وهو أحياء، وهي كناية هن فحش هذا العمل ومدى سوئه وفضاعته * اجتناب الغيبة والنّميمة
بيّن الله تعالى للبشر أنّ أصلهم واحد، ودعاهم للتعارف والتآلف، ونهاهم عن التّفاخر بالأنساب كما بيّن أنّ ميزان التفاضل بينهم عنده هو التقوى والعمل الصالح
* تفاضل الناس بالتقوى و العمل الصالح
الاستنتاج
1- وجوب الأخوة في الإسلام
2- على المسلمين أن يسارعوا إلى إصلاح ما يقع بين المتخاصمين من شقاق
3- تحريم السخرية والاستهزاء بالآخرين
4- حرمان التنابز بالألقاب السيّئة
5- على المسلم أن يجتنب سوء الظنّ بالناس
6- حرمة التجسّس والغيبة والنّميمة
7- التقوى هي المقياس للتفاضل بين الناس في الدنيا والآخرة
التطبيقات
: أكمل قوله تعالى مع الشّكل الصحيح للكلمات
قال اله تعالى:” إنّما المؤمنون إخوة ……عليم خبير”
التمرين 01 – أ – حرّم الله بين المؤمنين السخرية والتنابر بالألقاب والنميمة والغيبة وسوء الظن، استدل على ذلك بذكر الآييتين 11 و 12 من سورة الحجرات
– ب – استخرج الكلمات الدالة على الأخلاق السيّئة واشرح معناها باختصار
– ج – في رأيك كيف نقضي على هذه الأخلاق السيّئة من حياة المسلمين.
التمرين 02
– مقياس التفاضل عند الله بين المؤمنين هو التقوى والعمل الصالح
في فقرة لا تتعدى عشرة أسطر بيّن أثر الأخلاق الحسنة على الأعمال، وثواب ذلك عند الله تعالى ، مستدلا بما تحفظ من ادلة شرعيّة
التمرين 03
– سمعت زميلا لك في المدرسة يسخر من زميل آخر لأنه لم يحسن الإجابة على سؤال المعلم، فغضبت وقررتَ أن ترشد زميلك الضال إلى الطريق المستقيم
اكتب موضوعا إنشائيا تحدّثنا فيه عمّا قلته لزميلك، مستعملا أسلوب الوعظ والإرشاد، مستدلا بأدلة وحجج مقنعة

 

 

 

 

 

 

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط