اضغط هنا
بكالوريا 2018
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2018
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2018
البحث المتقدم (كروم والأجهزة المحمولة فقط)
موقع عيون البصائر التعليمي ·.·.·.·.·.·.·الصرح التعليمي الأمثل·.·.·.·.·.·.
آخر المواضيع
الرئيسية / غير مصنف / تاريخ التشريع الاسلامي

تاريخ التشريع الاسلامي

  •  
  •  
  •  
  •  

تاريخ التشريع الاسلامي

1ـ تطور التشريع الاسلامي عبر الازمنة: احتوى القرآ ن الكريم والسنة النبوية على أصول كانت قابلة لان تتسع في مفاهيمها وأن تتطور ذلك لان المجتمع تطور وطرأت عليه حوادث والتقى بثقافات أخرى لذلك كان باب الاجتهاد مفتوحا وفق ما يقتضيه تطور المجتمع .

2 ـ مراحل تطور التشريع الاسلامي :

أ ـ طور الرسالة: لم يفارق النبي ـ ص ـ الحياة الا بعدأن ترك شريعة كاملة عامة بدليل قوله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " لكنه ـ ص ـ لم يترك أحكاما أو كتبا انما ترك أصولا وقواعد عامة على مرحلتين المكية والتي كانت تعالج أمر العقيدة والمدنية التي اتسع فيها فهم الاسلام ليشمل العلاقات المدنية والاجتماعية والسياسية  فكان النبي ـ ص ـ في هاتين المرحلتين هو الممثل للسلطة التشريعية بما يوحى اليه.

ب ـ طور الخلفاء الراشدين: من وفاته ـ ص- الى منتصف القرن الاول في هذه المرحلة بدأ الفقه ينمو حيث كان الخلفاء  يرجعون في كل أمر الى القرآن والسنة ولكن مع اتساع الدولة الاسلامية دخلت عادات وتقاليد لم تكن في الحسبان فاضطر الصحابة الى الاجتهاد حتى يجدوا الحلول لكل أمر جديد وكان اجتهادهم استشاريا فيما بينهم ومراعاة للمصلحة.

 ج ـ الطور الثالث: من منتصف القرن الأول إلى أوائل القرن الثاني حيث استقل علم الفقه وتكونت فيه المدارس الفقهية ويعتبر هذا الطور طور التدوين أي المرحلة التأسيسية لتدوين التشريع الإسلامي .

 د ـ الطور الرابع: من أوائل القرن الثاني الى منتصف القرن الرابع يعتبر تكملة للطور الذي قبله حيث اكتمل فيه تدوين الفقه باسلوب سهل وبسيط وعرف كل مذهب بعلمائه ومنهجه في استنباط الأحكام وقد ساهمت الدولة في نشر العلم وتشجيع العلماء واشراك الفقهاء والاخذ بآرائهم.

 هـ ـ الطور الخامس: من منتصف القرن الخامس الى منتصف القرن السابع: بدأ التشريع الإسلامي في الجمود والتقليد في التأليف حيث اقتصر على كتابة آراء الائمة فقط فلم تصمد الا المذاهب الأربعة المعروفة اليوم لكثرة تلاميذها واجتهادهم

 و ـ الطور السادس: من منتصف القرن السابع الى أوائل العصر الحديث ويسمى طور الضعف في أساليب الكتابة حيت تميزت بظهور المتون ثم شرحها ثم شرح الشرح وقد تميز بركود الحركة الفكرية الا ان ذلك لم يمنع من ظهور علماء ذوو مراتب عالية.

 ي ـ الطور السابع : من منتصف القرن الثالث عشر الهجري الى اليوم توسعت الدراسات الفقهية وظهر الفقه المقارن وفيه حاولت الدولة العثمانية تقنين أحكام المعاملات في مجلة تحتوي على 1851 مادة وظهرت بعد ذلك المجامع الفقهية والمراكز العلمية التي ساهمت في تطوير الفقه الاسلامي وجعله يساير المستجدات العصرية .

  •  
  •  
  •  
  •  

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*