اضغط هنا
بكالوريا 2020
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2020
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2020

التراث الطبيعي و الثقافي

 

 

 

v المستوى :الأولى متوسط .

vدرس رقم :12 .

v  الموضوع : التراث الطبيعي و الثقا افي – 1 -.

   نحن نعتبر ناتج تاريخ طويل , ثقافتنا و لغتنا , و عمراننا يحملون آثار الحضارات التي سبقتنا فلا نستطيع اليوم أن  نعيش دون تاريخ , فالحفاظ عليه أصبح ضروريا حيث أن التراث جزأ لا يتجزأ من شخصيتنا . فما هو التراث برأيك ؟

1) تعريف التراث: هو مجموع الثروات الموروثة عن الأجداد , و ترثه الأجيال القادمة ,وهو ملكية وإرث مشترك لمجموعة , أوأمة أو للإنسانية جمعاء , يتشكل من معالم طبيعية والتي هي من صنع الخالق

( كالكهوف , و المغارات , و …) , ومعالم مشيدة من طرف الإنسان سواء

كانت فنية ( رسومات – نقوش – آداب – طرب …) , أو علوم أو عمران

( قلاع – حصون – …) , أو عادات وتقاليد (نسج , غزل, رقص شعبي , وغيرها ).

  و قد عرفت منظمة «اليونسكو “التراث على أنه : يعتبر الذاكرة الأساسي

في عملية الإبداع , يستخلص الأفراد , و الشعوب من التراث الطبيعي , و الثقافي

المادي منه و المعنوي “معالم هويتهم “ , وهي منبع إلهامهم . 

                                                                                                                  

    التراث هويــــــــــــــــة الأوطـــــان

2 /صلته بالماضي و الحاضر :

  التراث هو ماضي و حاضر الشعوب, و مستقبلها, فهو يروي لنا تاريخ شعب ما خلال حقبة زمنية معينة, و يروي لنا حضارتهم, و أفكارهم, و نمط حياتهم, فهو الماضي, و إرث و رصيد الحاضر و ادخار المستقبل.

    التراث هو تاريخ الأمة و ذاكرتها , فبدونه لا تستطيع الاستمرار .

    إدراك التراث هو إدراك حضارة شعب ما, و فلسفته الحاضرة.

    يغرس في النفوس الاعتزاز بالأجداد , و بمنجزاتهم و يدفعنا للحفاظ عليها .

    يبين لنا إنجازات الشعوب, و أثرها في نفوسهم, و رقيها مم يدفعنا إلى السير على دربهم.

    يساهم التراث في تطوير الحاضر من خلال عملية السياحة , وتعريفه لمختلف الشعوب.

  التراث صلة بين الماضي و الحاضر , و المستقبل

 

         اعلم أن : الإغفال المتعمد أو غير المتعمد عن أحد عناصر التراث بحجة العجز , أو قلة الوسائل و الحيل أو انعدامها , أو التهاون , يعد إتلافا له ,  و لا يمكن تعويضه .

الاستنتاج:

              التراث هو تاريخ , و حضارة أسلافنا و هو ذلك الموروث الحضاري المتداول عبر الأجيال من قيم, وعادات , و تقاليد,ونمط حياة , فوجوده دليل على قيام حضارة أو حضارات في الماضي .

 

   شرح المفردات :

المصطلح

المعنى / الشرح

أسلافنا

   أجدادنا , ناس عاشوا في الماضي .

عادات

   جمع عادة  / وهو كل ما عاود الشخص فعله حتى صار يفعله من غير تفكير .

   أو بمعنى آخر : سلوكات و أفعال معتادة .

تقاليد

   هي تقليد الناس لأجدادهم في بعض السلوكات , اعتقادا منهم بضرورة العمل بها ..

الرواية

   قصة طويلة , من إبداع كاتبها .

منظمة اليونسكو

   هي منظمة الأمم المتحدة للتربية و الثقافة , تأسست عام 1945 م , من أهدافها الأساسية: * ترقية السلم عن طريق التربية والتعليم ,* و حماية الإرث الطبيعي و الثقافي …..

حقبة

   تعني فترة زمنية معينة .

 

تطبيقــــــات:

أ)

1/ إلى من تعود ملكية التراث ؟ ومن أين تحصلنا عليه ؟ يعد التراث كنزا إنسانيا ثمينا :

2/ على ماذا يدل وجود التراث ؟

3/ أعط أمثلة عن عادات , و تقاليد من مجتمعك أو وطنك؟

4/ أذكر بعض الآثار أو المعالم  التاريخية التي تشتهر بها منطقتك ” ولايتك”؟

5/ أ نجز بحث عن أحد هذه المعالم أو الآثار التي ذكرتها ؟

  ب) عرف الوشم في القديم , و يعتبر من عادات و تقاليد أجدادنا :

1/ ماذا تعرف عن الوشم , و ما هي دوافعه “أسبابه ” ؟

2/ هل هي عادة ايجابية ( محمودة ) , أو سلبية ( مذمومة ) ؟

الإجابـــــــة:

 أ) 1/ التراث ملك           مجموعة أو أمة , أو شعب , أو للإنسانية جمعاء ” أي إرث مشترك ” .

تحصلنا على التراث من أجدادنا “أسلافنا “ , و من الماضي .

2/ يدل وجود التراث على         قيام حضارة أو حضارات في الماضي.

3/ أمثلة عن عادات و تقاليد مجتمعنا :                                                                                

    التويزة .

    النسج .                                                                                                                                                                                                                             

    الغزل .

    صناعة الفخار , و الحلي .

    التداوي بالأعشاب الطبية ( كالعرعار, و الشيح ,  …)

    الرقص الشعبي …..الخ.

4/تشتهر ولاية باتنة بعدة آثار و معالم تاريخية منها : المدينة الأثرية “تيمقاد “- ضريح امدغاسن – آثار غوفي – قلعة بالول …….

 

   ب) 1/الوشم :

   تعريفه : هو غرز إبرة أو مسلة , أونحوهما في  ظهر الكف , أو المعصم

أو الوجه , أوالشفة ,أوأي موضع من البدن , حتى يسيل الدم , و يحشى ذلك الجرح أو الموضع  بالصبغ “الكحل  أو النورة أو غيرها ..) , فتعطي لونا دائما لا يزول بمرور الزمن .

      الوشم في القديم : عرف الوشم من قديم الزمان , حيث كان منتشرا في الجزر التي تقع جنوب المحيط الهادي , فقد وجد على بعض المومياءات المصرية التي يعود تاريخها إلى 200 قبل م , أما الوشم على الجلد فقد وجد في اليابان في القرن السادس قبل الميلاد , وقد كان الإغريق و الرومان يقومون بوشم أقرائهم “عبيدهم ” , و المجرمين .

 

     

ملاحظة :

    إن الكتابة و الرسوم التي تتم بالقلم على أعضاء البدن أو الصور التي يجدها الأطفال في  أوراق بعض الحلوى , حيث يقومون بوضعها على مكان ما من البدن “الجسم ” ثم تنتقل تلك الصورة و تلتصق , لا تعتبر وشما , لكن بشرط ألا  تتوفر تلك الكتابات أو الرسومات أو الصور على :

1) صور أو كتابة أو رسم محرم (كصورة امرأة متبرجة , أو رسم لزجاجة خمر , أو ….) .

2) أو تحمل صورة صليب  (   ) , أو شعار “يهودي (   ) , أو شعار يدعوا للعصبية أو العنف أو معصية “فاحشة “, ……

3) ألا تترك الصور أو الكتابة أثرا دائما على الجسم و لا يزول “أي يشترط أن تزول إذا غسلت بسهولة دون أن تسبب أذى أو ضررا على الجسم ” .  

الوشم الحديث :  إن الوشم في عصرنا ينتشر بأنواع مختلفة تشبها بالغرب, و بعض المشهورين من الممثلين , و الممثلات و الرياضيين , و غيرهم حتى صار للوشم محلات خاصة , و أشخاص مدربين يجرون عمليات الوشم , بطرق و وسائل مستحدثة تطبع الكتابة , أو النقش أو الصورة على البدن , و لا تزول , حيث أصبح يقصدهم الشباب “ذكور و إناث ” , و ينفقون على ذلك أموالا قد تعادل مرتبا شهريا .   

            دوافع الوشم : تختلف دوافع الوشم من شخص إلى آخر فقد يكون من أجل :

    تقليد الغرب بحثا عن الشهرة , و السمعة و التميز .

    التباهي , و التعالي عن الغير .

    تشبه النساء بالرجال , و الرجال بالنساء .

2/ إن الوشم عادة سيئة , لما تحمله من سلبيات منها :

   يسبب الأذى بالجسم عند محاولة إزالته النقش أو الرسم .

   تبذير و تضييع الأموال, لأن عملية الوشم الواحدة تكلف مرتبا شهريا ).

   تقليد , و إتباع الغرب “اليهود و النصارى ” .

   التعالي, و التباهي على الغير.

  ضف إلى دلك أن هذه العادة لا تحمل أية فائدة لصالح الشخص المتوشم .

      و الوشم محرم في ديننا الإسلام , و مصداق ذلك قول الرسول (ص) : لعن الله الواشمة و المستوشمة , و … .                                                                             – حديث شريف –

* / الواشمة : هي الفاعلة , أي التي قامت بعملية الوشم لأحد ما .

* / الموشمة : “المفعول بها “,هي التي وشم لها على جسمها , و إن طلبت هذه الأخيرة ذلك تسمى “المستوشمة” .

كيف بدأت عبادة الأوثان ؟

       قبل بعث سيدنا نوح عليه السلام , كان هناك أقوام “جمع قوم ” صالحين يعبدون الله , و لهم أتباع يقتدون بهم , و هم من أبناء سيدنا آدم عليه السلام ( ود – يغوث – يعوق – و سواع و نسر ) , فلما ماتوا , جاءهم الشيطان لعنة الله عليه في صورة “هيئة ” إنسان ( أي جاء إلى هؤلاء القوم ) فأشار إليهم أن يصنع لهم مجسما “تمثالا ” في ناديهم  ليتذكروهم , و بعد ذلك أشار عليهم أن يضعوهم في كل بيت , و لما مات هؤلاء الأقوام , و خلفهم أبناؤهم أشار الشيطان , و كذب عليهم بأن آباءهم الأولين  كانوا يعبدون هذه التماثيل “المجسمات ” , و من ثم انتشرت عبادة الأصنام , و بالتالي بعث الله نوحا عليه السلام أول رسول يدعوا إلى ترك عبادة الأوثان ” الأصنام “ .

 

 

 

عن zacreation_elbassair

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط

اختبار الفيزياء الفصل الاول 1-4متوسط