اضغط هنا
بكالوريا 2019
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2019
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2019
البحث المتقدم (كروم والأجهزة المحمولة فقط)
آخر المواضيع
الرئيسية / غير مصنف / الأضحية ومشروعيتها
http://elbassair.net
تصميم شاطري لخضر chatri lakhdar جميع الحقوق محفوظة لدى موقع عيون البصائر

الأضحية ومشروعيتها

  • 6
  •  
  •  
  •  
    6
    Shares
الأضحية ومشروعيتها
شروط وجوبها

 

 

موقع عيون البصائر التعليمي :دروس،اختبارات،فروض ،مذكرات ،مناهج،وثائق مرافقة ،دليل الاستاذ * شهادة البكالوريا،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي *لنشر مواضيعكم راسلونا على elbassair13@gmail.com جميع الحقوق محفوظة لموقع عيون البصائر التعليمي*

 

الأضحية ومشروعيتها
-الأضحية ومشروعيتها

01
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: جاء إبراهيم صلى الله عليه وسلم فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذٍ أحد وليس بها ماء، وضع زوجته هناك، ووضع عندها جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفا إبراهيم منطلقاً، فتبعته أم إسماعيل قالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء؟ قالت له ذلك مراراً، وجعل لا يلتفت إليها، قالت له: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذاً لا يضيعنا.
وإذا أقمنا أمر الله عز وجل، إذاً لا يضيعنا الله عز وجل، قالت: إذاً لا يضيعنا، ثم رجعت، فانطلق إبراهيم عليه السلام حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهذه الدعوات وقال: ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾
[ سورة إبراهيم] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى أو يتلبط، فانطلقت كراهية أن تنظر إليه من شدة العطش، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم ترىَ أحداً، فهبطت من الصفا حتى إذا رأت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة وقامت عليه ونظرت هل ترى أحداً فلم تر أحداً، ففعلت ذلك سبع مرات.

قال ابن عباس رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فلذلك سَعَى الناس بينهما، فلما أشرفَتْ على المروة سمعتْ صوتاً، فقالت: صَه – تريد نفسها – ثم تسمَّعت فسمعت أيضاً، فقالت: قد أسمعتَ إِن كان عندكَ غُواث، فإذا هي بالمَلَكِ عند موضِع زمزم، فبحث بعقَبِه أو قال: بجناحه حتى ظهر الماءُ، تُحوِّضه، وتقول بيدها هكذا، وجعلت تَغْرِفُ من الماء في سقائها، وهو يفورُ بعدما تغرف بقدر ما تغرف، قال ابن عباس: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَرْحَمُ الله أمَّ إِسماعيل، لو تركت زمزم، أو قال: لو لم تغرِفْ من الماء لكانت زمزمُ عيناً مَعِيناً، قال: فشربتْ وأرضعتْ ولدها، فقال لها المَلك: لا تخافوا الضيعةَ، فإن هاهنا بيتاً لله، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإنّ الله لا يُضِيع أهله.
ونحن في أمس الحاجة إلى هذا القول: إن الله لا يضيعنا، ولو أن العالم ائتمر علينا، إن الله لا يضيعنا، ولو أن هناك هجمة شرسة تنصب على المسلمين في كل بقاع الأرض، إن الله لا يضيعنا، بشرط أن نكون معه، بشرط أن نتبع أمره، بشرط أن نستقيم على أمره، بشرط أن نخلص له، بشرط أن نقبل عليه، وقال الله: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ﴾
[ سورة المائدة الآية: 12] أيها الأخوة الأكارم، حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، واعلموا أن ملك الموت قد تخطانا إلى غيرنا، وسيتخطى غيرنا إلينا، فلنتخذ حذرنا، الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها. * * *

الأضحية و مشروعيتها :

الأضحية شعيرة من شعائر المسلمين في عيد الأضحى المبارك، مشروعيتها أن الإمام أحمد وابن ماجة رويا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( من وجد سَعَة فلم يضح فلا يقربن مصلانا ))
[ أحمد ابن ماجه عن أبي هريرة] ولقد استنبط أبو حنيفة رحمه الله تعالى من هذا الحديث أنها واجبة، فمثل هذا الوعيد لا يلحق بترك غير الواجب، وقال غير الأحناف: إنها سنة غير مؤكدة، ولهم أدلتهم، فهي واجبة مرة في كل عام على المسلم الحر، البالغ، العاقل، المقيم، الموسر، وأما معنى الموسر فللفقهاء تعريف من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً ))
[الترمذي عن عائشة] وعن أنس رضي الله عنه قال: (( ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين فرأيته واضعاً قدميه على صفاحهما سمى وكبّر ))
[ متفق عليه عن أنس] حكمة الأضحية :
حكمتها: أن المسلم الموسر يعبر بها عن شكره لله تعالى على نعمه المتعددة، منها نعمة الهدى، ومنها نعمة البقاء من عام إلى عام.
((أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله))
[أخرجه الطبراني عن أبي بكرة] وعلى نعمة السلامة والصحة، وعلى نعمة التوسعة في الرزق، وهي تكفير لما وقع من الذنوب وتوسعة على أسرة المضحي وأقربائه، وأصدقائه، وجيرانه، وفقراء المسلمين.

شروط وجوبها: اليسار، الغنى، والموسر هو مالك نصاب الزكاة زائداً عن حاجاته الأساسية ً، الموسر هو مالك نصاب الزكاة زائداً عن حاجاته الأساسية، أو هو لا يحتاج إلى ثمنها أيام العيد، أو لا يحتاج إلى ثمنها خلال العام على اختلاف بين المذاهب في تحديد معنى الموسر.
ينبغي أن يكون الحيوان المضحى به سليماً من العيوب الفاحشة، التي لا تؤدي إلى نقص في لحم الذبيحة، أو تضر بآكلها، فلا يجوز أن نضحي بالدابة البين مرضها، ولا العوراء، ولا العرجاء، ولا العجفاء، ولا الجرباء، ويستحب في الأضحية أسمنها وأحسنها لقوله صلى الله عليه وسلم:
(( عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم ))
[رواه الديلمي بسند ضعيف عن أبي هريرة] وكان صلى الله عليه وسلم يضحي بالكبش الأبيض الأقرن. وقت نحر الأضحية :
وقت نحر الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى، وحتى قبيل غروب شمس اليوم الثالث من أيام العيد، على أن أفضل الأوقات هو اليوم الأول قبل زوال الشمس، ويكره تنزيهاً الذبح ليلاً.
ولا تصح الأضحية إلا من النعم، من إبل، وبقر، وغنم، ومن ضأن، ومعز، بشرط أن يتم الضأن ستة أشهر والمعز سنة، ويجزئ المسلم أن يضحي بشاة عنه وعن أهل بيته المقيمين معه، والذين ينفق عليهم، وهم جميعاً مشتركون بالأجر.
مندوبات الأضحية :
ومن مندوبات الأضحية: أن يتوجه المضحي نحو القبلة، وأن يباشر الذبح بنفسه إن قدر عليه، وأن يقول قبل الذبح: بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك وإليك، اللهم تقبل مني ومن أهلي بيتي، وله أن يوكل غيره، وعندها يستحب أن يحضر أضحيته فإنه يغفر له عند أول قطرة من دمها.
ويستحب أن يوزعها أثلاثاً فيأكل هو وأهل بيته الثلث، ويهدي لأقربائه وأصدقائه وجيرانه الثلث، ويتصدق على الفقراء بالثلث الأخير.
﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾
[سورة الحج الآية : 36-37] أيها الأخوة الكرام، العيد عند المسلمين أيام فرح، أيام تواصل، أيام بر، أيام زيارات الأهل والأقارب، أيام ذكر الله عز وجل، أيام التكبير، فافعلوا هذا: ﴿ لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴾
[ سورة الكهف]

 

اغد عالماً أو متعلماً، ولا تغد إمعة بين ذلك.

http://elbassair.net

ان فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما سيخبرك المطر اين زرعتها-لذا أبذر الخير فوق اي ارض وتحت اي سماء ومع اي احد فانت لا تعلم أين تجده ومتى تجده. أزرع جميلا ولو في غير موضعه فلا يضيع جميل اينما زرعا


موقع عيون البصائر التعليمي – الصرح التعليمي الأمثل ****** لنشر مواضيعكم راسلونا على elbassair13@gmail.com

موقع عيون البصائر التعليمي مجاني تحميل مباشر للمواضيع دروس اختبارات

الأضحية ومشروعيتها شروط وجوبها     اضغط هنا اضغط هنا

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.26 ( 1 أصوات)
  •  
    6
    Shares
  • 6
  •  
  •  

عن chatri lakhdar

قبل أن يحاول المرء أن يصبح ناجحاً، عليه أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة، وبعدها يأتي النجاح تلقائياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*