اضغط هنا
بكالوريا 2018
اضغط هنا
ش.ت. المتوسط 2018
اضغط هنا
ش.ت. الإبتدائي 2018
آخر المواضيع
الرئيسية / مركز التحميل / المكتبة الإلكترونية / ثقافة عامة / اجود اوقات الحفظ ،والبحث ،والمذاكرة ،والمطالعة
http://elbassair.net
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع عيون البصائر-تصميم شاطري لخضر http://elbassair.net

اجود اوقات الحفظ ،والبحث ،والمذاكرة ،والمطالعة

  •  
  •  
  •  
  •  

   اجود اوقات الحفظ ،والبحث ،والمذاكرة ،والمطالعة

 قال الخليل احمد رحمه الله:أيامي اربعة،يوم أخرج فألقى فيه من هو أعلم مني فأتعلم منه فذلك يوم غنيمتي،ويوم أخرج فألقى من أنا أعلم منه فذلك يوم أجري،ويوم أخرج فألقى من هو مثلي فأذاكره فذلك يوم درسي ،ويوم أخرج فألقى من هو دوني وهو يرى أنه فوقي فلا أكلمه وأجعله يوم راحتي
 

أوقات الحفظ

فإذا قلت: ما هي الأوقات المناسبة للحفظ؟ إن العمر مراحل: الطفولة والصبا وسن الشباب، ثم الكهولة والشيخوخة والهرم، فلاشك أن أحسن الأوقات للحفظ هو الصبا والطفولة والفترة المبكرة من العمر، فللحفظ أوقات من العمر أفضلها الصبا، وما يقاربه من أوقات الزمان، وقديماً قالوا: حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر، وحفظ الرجل الكبير كالكتابة على الماء.

وقال علقمة : ما حفظت وأنا شاب كأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة.

وعن الحسن قال: [ قدموا إلينا أحداثكم فإنهم أفرغ قلوباً وأحفظ لما سمعوا، فمن أراد الله أن يتمه له أتمه ].

وعن معمر قال: جالست قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه شيئاً وأنا في ذلك السن إلا وكأنه مكتوب في صدري.

لقد أكملنا سن الطفولة، والعلماء كانوا يحفظون القرآن وهم أبناء ثمان سنين وتسع وعشر، فهل فاتنا القطار أم لا؟

الجواب

لا.

لم يفت القطار، مهما بلغ الإنسان من التقدم في السن فإنه يستطيع أن يحفظ، وليس هناك سن لا يستطيع أن يحفظ فيها شيئاً مادام العقل باقياً، فمادام العقل باقياً فالحفظ ممكن، لكن كلما كان في الصغر كان أسهل.

ولو فاتك أنت وقت الحفظ الجيد، ينبغي ألا يفوتك: أولاً: أن تحفظ فيما بقي من عمرك، وثانياً: أن تتدارك هذا مع ولدك الصغير، فلو فاتتنا أشياء نتيجة لعدم التربية الجيدة في الماضي، فإننا نستدرك هذا مع أولادنا الآن، فنجعلهم يحفظون ونساعدهم على الحفظ، ونجعل لهم الجوائز التشجيعية حتى لا يندموا إذا كبروا، ويكون لك من الأجر نصيب عظيم.

وأما بالنسبة للوقت المناسب للحفظ في اليوم، من ذلك: قالوا من أفضلها: أفضلها أوقات الأسحار وأنصاف النهار، والغدوات خير من العشيات، وأوقات الجوع خير من أوقات الشبع، وقال بعضهم ينصح ولده بالحفظ في الليل: أحب لك النظر في الليل، فإن القلب بالنهار طائر وبالليل ساكن.

وقال أبو بكر الخطيب البغدادي رحمه الله: المطالعة في الليل لخلو القلب، فإن خلوه يسرع إليه الحفظ.

وعن عبد الرزاق قال: كان سفيان الثوري عندنا ليلة، قال: وسمعته قرأ القرآن من الليل وهو نائم، ثم قام يصلي فقضى حزبي من الصلاة، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش و الأعمش و الأعمش ، و منصور و منصور و منصور ، و مغيرة و مغيرة و مغيرة ، فقلت: يا أبا عبد الله ! ما هذا؟ قال: هذا حزبي من الصلاة، وهذا جزئي من الحديث.

وقال الشافعي : الظلمة أجلى للقلب.

أي يستطيع الإنسان أن يحفظ في هدوء الليل أكثر.

وقال أحمد بن الفرات : لم نزل نسمع شيوخنا يذكرون أشياء في الحفظ، فأجمعوا أنه ليس شيء أبلغ فيه إلا كثرة النظر، وحفظ الليل غالب على حفظ النهار.

وقال إسماعيل بن أبي أويس : إذا هممت أن تحفظ شيئاً فنم وقم عند السحر -أي: قبيل الفجر- فأسرج سراجك -والآن اضغط الزر- وانظر فيه -في هذا الكتاب- فإنك لا تنساه بعد إن شاء الله.

أي إن حفظ الأسحار قبيل الفجر من أحسن أنواع الحفظ، فإذا نام مبكراً فإنه يستيقظ نشيطاً ويكون ذهنه صافياً؛ لأنه ليس قبل اليقظة شيء إلا الراحة، ولا يكون مشغولاً بأشياء كثيرة، وسمع أشياء كثيرة، بل قام من النوم وذهنه صافٍ قبيل الفجر وقد نام مبكراً ، فهذا يكون من أصفى الأوقات للحفظ على الإطلاق.

وقال ابن جماعة الكناني رحمه الله: الخامس في آداب المتعلم في نفسه: أن يقسم أوقات ليله ونهاره، ويغتنم ما بقي من عمره، وأجود الأوقات للحفظ الأسحار، وللبحث الأبكار -جمع بكرة: وهي أول النهار- وللمطالعة والمذاكرة الليل، وللكتابة وسط النهار.

وقالوا في أجود أوقات الحفظ: الأسحار، وبعده وقت انتصاف النهار، وبعده الغدوات دون العشيات، وحفظ الليل أسرع من حفظ النهار.

وقيل لبعضهم: بم أدركت العلم؟ قال: بالمصباح والجلوس إلى الصباح.

وقال آخر: بالسفر والسهر، والبكور في السحر.

والسحر: آخر الليل، وانتصاف النهار: عند الظهيرة، والغدوات: أول النهار .

أماكن الحفظ

أما بالنسبة لأماكن الحفظ، فقد قالوا: إنها في الغُرف العالية أحسن من السُفل؛ لأن المكان العالي يكون في الغالب خالياً، لا زوجة ولا أولاد ولا ضوضاء، ولا دخول ولا خروج، وكل موضع بعيد عما يُلهي فإنه يجعل القلب خالياً لأجل الحفظ، وليس بالمحمود أن يتحفظ الرجل بحضرة النبات والخضرة، ولا على شطوط الأنهار، ولا على قوارع الطريق، لكثرة الشواغل والصوارف والأشياء المارة والعابرة، فالعجب من بعض الطلاب الذين يذاكرون في الحدائق العامة أيام الامتحانات.

وقالوا: لا يحمد الحفظ بحضرة خضرة ولا على شاطئ نهر؛ لأن ذلك يُلهي، والأماكن العالية للحفظ خيرٌ من السوافل، والخلوة أصلٌ، وجمع الهم أصل الأصول، لذا ينبغي تفريغ الذهن من الشواغل.

اقتباس

الكتاب :دروس للشيخ محمد المنجد

المذاكرة وتنظيم الوقت اضغط من هنا
  •  
  •  
  •  
  •  

عن chatri lakhdar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيون البصائر Farid Daghnouche elbassair.net

فروض واختبارات اللغة العربية الفصل الأول (2018/2017) -الأولى متوسط (6)